الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

جريدة الجمهورية اليوم في حديث عن مجال الإعلام مع الإعلامية سماح سليم.

أجرى الحوار:- ليلى إمام

تتشرف جريدة الجمهورية اليوم بالحوار مع الإعلامية المتألقة “سماح سليم” من محافظة الإسكندرية، لكن جذور العائلة من صعيد مصر من سوهاج ، تبلغ من العمر ال٤١ سنة، خريجة آداب قسم تاريخ دفعة ٢٠٠٢، في البداية عملت بمجال التدريس لحبها له ورغم ذلك إلا أنها ما زالت تحبه، هي أعلامية صحفية بجريدة الهرم المصرى نيوز.

 

فإذا بها توضح لنا أنها في الأساس معلمة في المقام الأول لكن دائما ما كان لديها أحلام أخرى ولكنها كانت تعتبرها مجرد أحلام فقط رغم سعيها في تحقيقها، وكان أول ما حققته دراستها للتنمية البشرية، وأصبحت من بعدها لايف كوتش في وقت لم يكن قد انتشر التعبير أو المجال لكن ساعدها هذا بشغلها وإعادة ترتيب افكارها، كما ترى أن أكثر فترة أفادة الكثير وخاصة هي فترة كورونا فقد بدأت تحقيق أحلامها وحولت المحن إلى نقطة إنطلاقة قوية.

 

فيما شاركت وقدمت فكرة للشباب بكيفية تنظيمها فقد قررت التنظيم بين مجالها وحلمها فقد قامت بتصور الدروس بشكل مختلف من خلال الكروما وبطرق فيها تشويق ونجحت في ذلك بالفعل، أما في مجال الإعلام
كلايف كوتش قامت بعمل فيديوهات لكن اهمها فيديو عن transdisciplinarty أو تعدد التخصصات، وذلك الطريق كان أول طريق بمجال الإعلام، وكانت أعلامية لمدة سنة في قناة صوت العرب ومؤخرا في القاهرة اليوم.

 

فقد أوضحت تقديمها برنامج في قناة صوت العرب من خلال برنامج اكسچين الحياة ثم بقناة القاهرة اليوم
وتم تقديم برنامج اذاعي من خلال arab voice بالجزائر برنامج ( be active) قدمت فيه عدة حلقات منها عن عوامل النجاح ، مشكلة overthinking
كيفية تخطى الازمات والعلاقات السامة ، اكتشاف النرجسى وكيفية التعامل معاه، لكن بمجال الصحافة فتقول مجال ممتع جدا وأعربت عن سعادتها بالعمل مع فريق رائع بجريدة الهرم المصرى نيوز برئاسة أ/ حمدى الجيار.

 

كما أعربت أن قدوتها بالمقام الأول رسولنا الكريم، بالاضافة لنماذج ناجحة معاصرة ومصر مليئة بالنماذج المشرفة مثل مجدى يعقوب ، أحمد زويل، وحبها الشديد لرحلة كفاح ستيف هارفى ، وليزا بيكولز.

 

كذلك صرحت أن سبب وصولها الاول هو تدابير ربنا،
ثم زوجها ودعوة والدتها،
“لأن مثل ما بنقول وراء كل عظيم امرأة”، فهي تعتبر نفسها محظوظة بوجود زوج حكيم ومتفهم وبيفيديها كتير بتوجيهاته، موجهة كلمة للشباب بقولها ” لكل الشباب لما تحب تختار اختار الأمان ليس حب فقط اختار اللى متخفش تختلف معاه فيتغير عليك ، الازمات بتقوى الأطراف اللى سانده بعض،
فإذا أنا ناجحة فذلك بوجوده في حياتي”.

 

ثم تحدثت عن حصولها على العديد من الجوائز كان أهمها بالنسبة لها درع تكريمي من نماذج أفضل امرأة مصرية على مدار ٢٠٢١ من مبادرة Efuo الدولية بالتعاون مع مركز برونزويك الكندى برئاسة أ/ محمد فتحى، وآخر شهادة حصلت عليها وتعتز بها جدا هى اجتياز دورة إعداد وتدريب القادة _ وإدارة الأزمات
تحت مظلة المجلس القومي للشباب والتنمية الاقتصادية برئاسة أ/ محمد كامل الشرقاوي وبحضور أ/ مجدى سابق رئيس قطاع القليوبية للمجلس ورئيس مجلس إدارة جمعية بناء للتنمية المستدامة.

 

وخلال ذلك المشوار الطويل للإعلامية فقد تؤمن بهذه الحكمة والمقولة التي تقول ” الذين ولدوا في العواصف لا يخشون هبوب الرياح، وإن لم يكن لك حاقد فاعلم إنك انسان فاشل،
وأخيرا حكمة غاندى “رماني الناس بالحجارة فجمعتها وصنعت بيتا”.

 

كما أن أكثر ما يواجهه الإعلامي وذلك لا يعني أنها مشكلة أيضا أحيانا اعتذار الضيف في آخر وقت بيكون شيء مربك ولكن عندما واجهني ذلك لم تتأثر فقامت بعمل حلقة بمفردها وتناولت الحلقة عدة محاور لعرض أكثر من مشكلة، وقد حققت الحلقة نجاح اسعدها،
فيجب أن يكون الإعلامى ذهنه يقظ طوال الوقت ومتحفز لأي مشكلة.

 

وفي نهاية الحوار تقدم الإعلامية سماح الدعم للشباب بكلمة مهمة ألا وهي اسعى وعافر بكل ما أوتيتُ من قوة طول ما فيك نفس، وليس عيبا أن باوقات كثيرة نعمل في مجالات غير مجالنا، اتعلم طول الوقت، غير محيطك تنجح وذلك عن تجربة متعتمدش على آراء أصدقائك وهما خارج مجال أنت بتسعى ليه، كل يوم اسأل نفسك ما هي الخطوة الجديدة التي قمت بها، وصدقوني ربنا لا يضيع أجر من أحسن عملا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.