الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

إغتيال البراءة فى غزة الجريحة

بقلم الإعلامى مستشار/محمدعطا

إغتيال البراءة فى غزة الجريحة 

مازال الوضع الراهن فى غزة مليئ بالمعاناة ولعل أبشع صورها على الإطلاق

هذه المجازر البشعة التى إغتالت البراءة فى غزة الجريحة بقتل الأطفال الذين لا علاقة لهم من قريب أو من بعيد بما يجول فى عقول هؤلاء المجرمين القتلة والسارقين لإنهم ،أخذوا هذه الأرض بالسرقة والنهب ،ظناً منهم أن أصحاب الأرض الحقيقين سيتركونها ويرحلون ولكن أثبت هذا الشعب الصابر المحتسب فى كل موقف بسالته وشجاعته رغم تآمر الخونة والمنافقين ولكن الله جل وعلا سينصرهم بإذنه سبحانه كما وعد المؤمنين جميعاً بالنصر ومما يدمى القلب والعين حزناً تلك البشاعة التى يتعامل بها جنود الإحتلال الصهيونى الغاشم مع الأطفال الذين لا حول لهم ولا قوة مما يعني أن

# **العدوان الإسرائيلي على غزة.. جعل من  الطفولة هدفًا للحرب**

لم تكن الحرب في قطاع غزة مجرد أرقام تتصدر نشرات الأخبار، بل مأساة إنسانية تركت آثارها الأشد قسوة على الأطفال، الذين وجدوا أنفسهم في قلب القصف والدمار، بين أنقاض المنازل والمستشفيات ومراكز الإيواء.

وبحسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية صدر في **22 أكتوبر/تشرين الأول 2023**، بلغ عدد الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لنحو 16 يومًا **1903 أطفال**، وسط مخاوف من ارتفاع العدد الفعلي نتيجة وجود جثامين تحت أنقاض المباني التي دمرتها الغارات.

## **أطفال تحت القصف.. ومأساة تتجاوز الأرقام**

تكشف المشاهد القادمة من غزة عن حجم مأساة يصعب وصفها بالكلمات؛ أطفال بين مصاب ونازح ويتيم، وأسر كاملة فقدت أبناءها في لحظات، بينما تحولت منازل كانت يفترض أن تكون أماكن آمنة إلى ركام.

وأشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، وفق ما أورده التقرير الأصلي، إلى أن وتيرة سقوط الأطفال والرضع الفلسطينيين خلال العدوان كانت غير مسبوقة، في ظل القصف الذي طال مناطق سكنية مكتظة بالسكان.

 

كما أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين بأن معدلات قتل الأطفال وصلت إلى مستويات كارثية، مع سقوط ضحايا نتيجة الغارات الجوية وتدمير المنازل، فضلًا عن الإصابات الناجمة عن الشظايا والحروق وانهيار المباني.

## **المستشفيات.. معركة أخرى من أجل إنقاذ الأطفال**

 

لم يتوقف الخطر عند القصف المباشر؛ فقد شكل تدهور القطاع الصحي وانقطاع الكهرباء ونقص الوقود والغذاء بل والدواء أيضاً تهديدًا إضافيًا لحياة الأطفال، ولا سيما حديثي الولادة والخدج الذين يعتمدون على أجهزة الحضانة والرعاية الطبية المستمرة.

ومع خروج مستشفيات ومراكز صحية عن الخدمة، أصبح إنقاذ المصابين ورعاية المرضى والأطفال أكثر صعوبة، في وقت كانت فيه المنظومة الصحية في القطاع تواجه ضغطًا هائلًا يفوق قدراتها.

## **من ينجو من القصف.. قد لا ينجو من آثار الحرب**

الطفل الذي ينجو من الموت لا يخرج بالضرورة سالمًا من الحرب.

فمشاهد القصف والدمار وفقدان الوالدين والأشقاء والنزوح المتكرر يمكن أن تترك آثارًا نفسية عميقة وطويلة الأمد، خصوصًا لدى الأطفال الذين فقدوا أسرهم أو أصبحوا بلا مأوى.

 

وهنا تبرز الحاجة إلى توفير خدمات متخصصة في **الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي** للأطفال الناجين، لأن آثار الصدمة قد تستمر لسنوات طويلة بعد توقف القصف.

وعنوان المأسآة الآن بلاتردد

## **غزة.. طفولة تبحث عن الأمان**

  •  لأنه وراء كل رقم طفل له اسم ووجه وعائلة وحكاية وأحلام لم تكتمل.

 

فالحديث عن أطفال غزة لا ينبغي أن يتحول إلى مجرد إحصاءات؛ إذ إن كل طفل فقد حياته يمثل مأساة إنسانية لعائلة بأكملها، وكل طفل نجا من القصف يحمل ذاكرة ثقيلة من الخوف والفقد والدمار.

 

إن صور الأطفال تحت الأنقاض، وفي المستشفيات، وبين مخيمات النزوح، تضع العالم أمام سؤال إنساني وأخلاقي بالغ الصعوبة:

 

**كيف يمكن لطفولة أن تنجو عندما تصبح الحرب جزءًا من تفاصيل يومها؟**

 

ويبقى حماية المدنيين، وعلى رأسهم الأطفال، واحترام القانون الدولي الإنساني، ضرورة لا تحتمل التأجيل، مهما كانت الظروف أو المبررات السياسية والعسكرية.

التى بالطبع هى مجرد كلمات فى بعض الخطابات السياسية،أما الواقع فيحكى بكل مرارة حقيقة واحدة فقط ألا وهى إغتيال البراءة فى أبشع صورها  ولذلك دعونا جميعاً نتعاون بجدية بعيداً عن التنظير الذى لا طائل منه بكل الطرق الممكنة لوقف هذه المأسآة ونقول للمجتمع العالمى ومجلس الرمم أن

**غزة ليست مجرد ساحة حرب.. إنها موطن لأطفال يستحقون أن يعيشوا طفولتهم بأمان.** كباقى أطفال العالم

من حقهم حياة كريمة بلا معاناة، تعليم مميز، صحة جيدة والأهم الأمان التام

ومن الجدير بالذكر أن نقول هذه المآساة لن تنتهى بالشعارات والنعرات الكاذبة بل عندما نلجأ إلى الله وحده ونبتهل لله أن يجمع شمل الأمة ونستفيق من هذا الشتات


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.