الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

د/يمنى الخولى تثير الجدل بتصريحات غريبة

 

← رجوع

شكرًا لردكم ✨

بقلم الإعلامى مستشار/محمدعطا

د/يمنى الخولى تثير الجدل بتصريحات غريبة

فى واحدة من أغرب التصريحات قامت دكتورة يمنى الخولى رئيس قسم فلسفة العلوم بجامعة القاهرة بطرد مجموعة من الطالبات المنتقبات بدعوى إحترام قدسية العلم مما دفع البعض بتسمية تلك التصريحات (بالإنقلاب الفكرى) على ثوابت وقيم دينينة تتعلق بحرية الآخرين وحرية معتقداتهم  وأنا والله لا أدرى ماعلاقة قدسية العلم بحرية التعفف وهل تجرؤ هذه الدكتورة بمنع طالبات مسيحيات من تعليق الصلبان أو أى شئ  يشير إلى عقيدتهم طبعاً لأ ،لماذا لإنها هنا ستخرج  علينا دعوى حرية المعتقد فلماذاياترى ؟أصحاب هذه الأفكار المقلوبة والمنكوسة لا يعتبرون هذه  المنتقبة العفيفة لها حق فيما يزعمون من الحرية أم أن هذه الحرية للجميع وعند العفيفات لا تصح ولا تجوز وحتى لا يتهمنا البعض باتطرف الفكرى ولا التعصب الأعمى  هيا نستعرض معاً ماقالته هذه الدكتورة التى من المفترض إنها أم ومعلمة قبل أن تكون صاحبة منصب والحكم لأصحاب العقول

[تصريحات د. يمنى الخولي تثير جدلًا حول حضور المنتقبات للمحاضرات] 

أثارت تصريحات منسوبة إلى الدكتورة يمنى الخولي، أستاذة الفلسفة بجامعة القاهرة، حالة من الجدل والنقاش، بعد حديثها عن موقفها من حضور الطالبات المنتقبات لمحاضراتها.

وأوضحت الخولي أنها لا تشعر بالفخر تجاه قرار منع المنتقبات من دخول قاعة المحاضرة، إلا أنها ترى أن العملية التعليمية تقوم، في جانب أساسي منها، على التواصل المباشر بين الأستاذ والطالب، معتبرةً أن للعلم ومجاله قدسية واحترامًا ينبغي الحفاظ عليهما.

وأكدت أن التواصل البصري والإنساني يمثلان عنصرًا مهمًا في بناء العلاقة التعليمية، وفي قدرة الأستاذ على التفاعل مع طلابه ومتابعة مدى استيعابهم للمادة العلمية داخل قاعة المحاضرات.

وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش أوسع حول حدود العلاقة بين الحرية الشخصية والالتزام بالقواعد الأكاديمية، وما إذا كان المظهر الشخصي للطالب يمكن أن يؤثر في طبيعة التفاعل داخل البيئة الجامعية.

وبينما يرى مؤيدو موقف الأستاذة أن التواصل المباشر جزء مهم من العملية التعليمية، يطرح آخرون تساؤلات حول كيفية تحقيق ذلك مع احترام حق الطالبات في الالتزام بملابسهن ومعتقداتهن، بما يضمن في الوقت نفسه بيئة تعليمية قائمة على الاحترام المتبادل وعدم الإقصاء.

ويبقى الجدل مفتوحًا حول أفضل السبل لتحقيق التوازن بين متطلبات العملية التعليمية وحقوق الطلاب وحرياتهم الشخصية، خصوصًا داخل المؤسسات الجامعية التي يفترض أن تكون مساحة للحوار والتعدد وقبول الاختلاف.أما واقعياً مايحدث خلاف ذلك كما سبق ووضحناه عالياً ومن الجدير بالذكر أيضاً هل طيلة السنوات الماضية لم تنتبه الدكتورة لهذه الحقيقة ثم إستيقظت من نومها العميق فأنتبهت لمثل هذه التصريحات المثيرة للجدل أم أنها من هواه الترند بمفهوم شباب اليوم، 

فى نهاية الأمر الحرية  حق مكفول للجميع يمني الخولى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.