الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

إفتتاح مقر حزب الثورة أمانة الشيخ زايد

 بقلم الإعلامى/محمدعطا

إفتتاح مقر حزب الثورة أمانةالشيخ زايد، قام معالى المستشار سيد قاسم

رئيس حزب الثورة بجمهورية مصر العربية، إفتتاح مقر حزب الثورة الجديد بالشيخ زايد وقد حضر كثير من الهيئة العليا للحزب ( المستشار صلاح النشار، المستشار أيمن محمد هلاس، المستشار محمد سعد شاهين، مستشار محمود العزب و… إلخ

وغيرهم الكثير من قيادات الحزب، فى جو يسوده مزيد من الألفة وروح المحبة التى تجمع قلوب إجتمعت فقط  لمصلحة الوطن الحبيب مصر ولمصلحة المواطن  البسيط الذى طالما عانا وما زال يعانى على مر التاريخ من الفقر والمرض والمهانة ،فى محاولة جديدة لبث روح التعاون المثمر مع قيادات جديدة إنضمت لباقى القيادات ليتعاون الجميع من أجل شعار واحد (عيش، حرية،كرامة إجتماعية) تليق المواطن المصرى الذى  صنع منذ ألاف السنين حضارة مازالت حتى الآن تفرض وجودها على الجميع،

ومن الجدير بالذكر أيضاً أن حزب الثورة  منذ إنشائه ،عقب ثورة ال 25 من يناير 2011م

وهو يعتمد على الجهود الذاتية، فلا يوجد أصحاب المصالح ولا رجال أعمال مشهورين ، الذين فى بعض الأحزاب الأخرى الذين يعملون من أجل مصالحهم الشخصية فقط أو بمعنى أدق (من أجل السبوبة) فلا مكان هنا لتسلط الرأسمالية على قرارات مصيرية تخص الشعب والمواطن الذى يحلم بوطن يعيش فيه بأمن وأمان و حياة كريمة تليق به ولذلك لا تجد أعضاء لمجلس الشيوخ أو غيره من أبناء الحزب لإننا نعمل على أرض الواقع بدون شو إعلامى رخيص لايمت للواقع بصلة

، هنيئاًمن القلب لكل قلب مخلص يعمل فعلاً بإخلاص من أجل كرامة وحرية  الوطن والمواطن، ولذلك تم طرح الكثير من القضايا التى تمس المواطن من قريب أو من بعيد، سواء مايتعلق ببعض القوانين كقانون الأحوال الشخصية الجديد، ملف التعليم وما يتعلق بمعلمى الحصة وغلاء أسعار المحروقات ،وبيع بعض الأصول للدولة فى محاولات فاشلة من حكومة فاشلة لسداد ديون أرهقت كاهل المواطن وسد عجز الميزانية بدلا من التفكير بشكل جدى لتحريك  السوق الإقتصادى لتوفير معيشة مناسبة للجميع، وعمل خطط أكثر فاعلية للخروج من هذا المأذق، تلجأ دوماً للحلول التى تزيد المشاكل تعقيداً بدلاً من حلها ،والسؤال الذى يفرض نفسه دائماً مادور وزارة التخطيط فى مثل هذه الظروف القاسية، فهل أصبحت هذه الوزارة مجرد عبء، زائد على الدولة بدلاً من أن تكون الملاز الآمن بحلول منطقية للخروج من هذا الإنهيار الإقتصادى الغير مسبوق ،ولكن للأسف مازال الأمر كما هو وليس لها من دون الله كاشفة والله المستعان على ماتصفون. 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.