بقلم الإعلامى :محمد عطا
بعد الغلاء الأخير مطالبات برحيل حكومة مدبولي
منذ تولى حكومة مدبولى مسؤوليتها لإدارة البلاد منذ عام2018م
وتعهدها بمساندة الشعب والحد من الغلاء والتحكم فى السوق الإقتصادى لتوفير معيشة مناسبة للجميع بات كل ذلك مجرد وعود كاذبة لا تمت للواقع بصلة وكأن هذه الحكومة جاءت لتزيد أعباء الشعب بدلاً من ضبط الأسعار والحد من الغلاء الفاحش الذى يهدد أمن وإستقرار البلاد فماذا يفعل المواطن البسيط وخصوصاً فى هذه الأيام الصعبة على الجميع
الذى يعيش بالكاد بدلاً من البحث عن حلول إيجابية لمواكبة التطور وتحسين المعيشة للمواطنين تجد حلول أقل ما توصف به حلول غبية (بدلاً من توفير الدواء للمريض يقتل أفضل) فهل فعلاً هذا منطق حكومة المفروض إنها تحملت أمانة المحافظة على مقدرات الوطن والسعى بكل السبل لتحقيق عيش وحرية وعدالة إجتماعية للشعب المسكين وهل فعلاً هؤلاء المسؤولين جاءوا لخدمة الوطن أم لتدمير الوطن من جميع الوجوه ومساعدة مخططات أعداء الوطن والتأكيد على مزاعم البعض بأن مصر لن تقوم مرة أخرى ولكن هيهات هيهات مازالت هذه مصر التى لم ولن تنكسر مادام شبابها وقيادتها بخير ورغم أنف الحاقدين ستبقى مصر بلدى الغالية ووطنى الذى أعشق ترابه وستحيا إلى أن يأذن الله تعالى وسيهلك الحاقدين بحقدهم
ومن الجدير بالذكر أيضاً أن بعض الأحزاب السياسية بدأت فعلاً بعقد إجتماعات عاجلة لبحث تطورات الأحداث الأخيرة بعد حادث ميناء دمياط وتداول أخبار زيادة أسعار الكهرباء حوالى 12٪ أيضاً بعض المحروقات
ولذلك يطالب الجميع إعلامياً وإنسانياً على مستوى الجمهورية حتى تنتهى المعاناة
برحيل حكومة مدبولي التى لم تقدم أى حلول لأى شئ غير فقط زيادة الاعباء على كاهل المواطن البسيط
ويسأل الجميع أين دور مجلس الشيوخ الذى إنتخبه الشعب ليتكلم بلسانه ويواجه الحكومة فى قرارتها وأين دور الأحزاب السياسية التى إنشغلت بتوزيع الملابس المستعملة على الفقراء بدلاً من توفير ملابس جديدة لهم، وتوزيع طعام للفقراء بدلاً من توفير فرص عمل لهم تساعدهم على المعيشة الصعبة
شاركنا برأيك في التعليقات فهل أنت مع أو ضد رحيل الحكومة الحالية وتولى المسؤولية لحكومة إقتصادية لتنقذ مايمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. مدبولى
مدبولى