الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

جريدة الجمهورية اليوم بحوار خاص مع سلمى محمد صاحبة الشخصية الأفضل لعام 2021.

أجرى الحوار:- ليلى إمام

 

من صدمة كبيره في حياتها وجملة عابرة كانت بداية رحلتها وتغييرها وهذه الجملة هي “مش بتعرفي تعملي في حياتك حاجه غير أنك ترتبي الكلام وأنك تتكلمي ” كانت من لحظة بشكل سلبي، ومن هنا بدأت الجملة تتكرر في تفكيرها أكثر من مرة.

 

“سلمى محمد” البالغة من العمر ال ٢٦ عاما، مدرسة أطفال صباحًا ومذيعه راديو مساءً تخرجت من كلية التربية جامعة إسكندرية قسم اللغة العربية، كما أنها عضو بهيئه سفراء شباب مصر، وتم تكريمها من مبادرة تحيا مصر، وتم حصولها على الشخصية الأفضل لعام 2021 من مبادرة 30 يونيو، وحاليا يتم إذاعة برنامجها “كلمات” على إذاعة راديو سكوب.

خلال ذلك بدأ تفكيرها في الحياة هو توجيه رسالتين وهي تحويل العيوب إلي مميزات، وإن أكون حديث الناس، منذ صغرها وهي تحلم بأن تكون معلمة ولكن مع الوقت أصبح لها رأي آخر وتوجهت نحو مجال الإذاعة، بعد صدمتها الكبيرة بدأت بالبحث أكثر وأكثر وأخذت كورسات، واكتشفت من هنا العديد من الجوانب في شخصيتها، بدأت بفيديوز قصير معربة أن هذه فكرة أصدقائها، وكان أكثرهم انتشارا فيديو لمقطع من رواية أحببتك أكثر مما ينبغي والذي لاقى إعجاب كبير، وجدت الكثير من الدعم والرسائل عن مدى الإعجاب بصوتها وادائها، كذلك اتجهت للشعر بجانب ذلك.

 

فيما صرحت عن تقديم برنامجها الأول بعنوان “دقة قلب” على إذاعة “نغم اف ام” وذلك ترشيح استاذها الفاضل أستاذ أحمد إسماعيل، معربة عن امتنانها له على كل مساعدته وتوجيهاته، أيضا قدمت برنامج يتحدث عن مراحل الحب السابعة، وحقق نجاح لم يكن متوقع.

 

وحاليا هي معدة ومقدمة برنامج ” كلمات” أما سبب اختيار اسم برنامج “كلمات” لأن في نهاية كل حلقة تناقش كلمة معينه، فقد تكلمت خلاله عن الكثير من الكلمات منها الإحساس والرضا والأمل والصبر وكان الهدف من ذلك استهداف فئة الشباب وإبقاء أثر لديهم.

 

كما أوضح عودت البرنامج خلال الموسم الرمضاني القادم وسيتم مناقشة العديد من الكلمات والمواضيع.

 

إذ أن صوتها السبب بوصولها فهي طبيعة صوتها الهادية سبب أول في اختيار موضوع الحب كما لم تتناول الحب بمفهومه المنتشر وهو ما بين اثنين ولكن بمفهومه العام الذي يكون بين الأهل والأصحاب وهكذا، فاسأس كل شيء نقوم به هو الحب.

 

حيث صرحت اختيارها لمجال الراديو أو الإذاعة لأنها رأت أن ذلك سيساعدها على توصيل رسالتها، فيما كانت رسالتها تتحدث عن الأمل، وظهر لنا قلة أعمالها ووضحت ذلك قائلة ذلك كان أهم ما ركزت عليه بجانب أن تكون مفيدة أكثر من كثيرة.

 

فيما أعربت هدف مجال الإعلام بوجه عام والإذاعة بوجه خاص من أكثر المجالات المهمة جدا في الحياة الكلمة مهمة ومن أهمية الكلمة تأتي أهمية الحياة.

 

ثم تحدثت عن قدوتها في مجال الإذاعة هو الأستاذ أسامة منير، فهو شخص مميز، فقد حبينا صوته ومحتواه.

وأكملت بنصيحة لمن أراد الدخول في مجال الإذاعة أن يكون لديه هدف، ويستطيع تطوير نفسه؛ لتقديم محتوى ناجح يعيش معاه لسنين طويلة ويتبقى أثره، كذلك يكون لديه طموح وصبر وأمل، وأكثر من ذاك البعد عن الملل، ويكون على يقين بوصوله في يوم من الايام، أهتم بالآثر الدائم والبعيد.

 

كذلك لم يواجهها الكثير من الصعوبات، بل على العكس لقد تلقيت دعم كبير من الأهل والصحاب، وذلك يدل على الوعي الكبير الموجود حاليا بأهمية مجال الإعلام، الذي عن طريقه بنقدر ننشر الثقافة والأفكار ونوعي عقول الناس، ولكن في بعض الأوقات كان من الصعب ا
الجمع بين الاثنين كارير التدريس والإذاعة.

فقد شاركتنا أكثر أمنية لديها وهي أن يكون برنامجها مرأي أيضا، لكي توصل رسالتها واحساسها بكل الطرق لكل الناس لغه الجسد مهمة جدا جدا في التواصل أيضا.

 

وفي نهايه الحوار قامت بتوجيه رسالة وشكر لكل شخص خذلته الحياة وقابلته صعوبات حولها أنت لحاجة لتمييزك اثبت للعالم كله إنك تقدر واجعل يقينك بالله كبير وإن الأمل هو قانونك ومبدئك، والرضا والصبر هما صفاتك التي تواجهه بيها حياتك،
شكرا للأشخاص الذين كانوا الداعم الأول ليا ولموهبتي
شكرا لأستاذي أستاذ أحمد إسماعيل على تدريبه وتعليمه
شكر خاص لكل شخص ساب أثر في الحياة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.