فيروس شلل الأطفال
كتبت: سحر عماد
أطلقت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع اليونيسف، والأمم المتحدة حملتين للتطعيم ضد شلل الأطفال داخل قطاع غزة،على أن يبدأ التطعيم يوم الاحد ويستمر ٣ أيام متتالية في كل حملة وسيتم توفير جرعتين من لقاح شلل الأطفال الفموي الجديد من النوع الثاني لأكثر من ٦٤٠ ألف طفل.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إنه تم اكتشاف فيروس شلل الأطفال في يوليو 2024 في عينات بيئية من خان يونس ودير البلح. ومن المثير للقلق أنه تم الإبلاغ منذ ذلك الحين عن 3 أطفال يعانون من الشلل الرخو الحاد المشتبه به (AFP)، وهو أحد الأعراض الشائعة لشلل الأطفال، في قطاع غزة، وقد تم إرسال عينات البراز الخاصة بهم للفحص إلى المختبر الوطني لشلل الأطفال في الأردن.
وسيتم تسليم أكثر من 1.2 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال الفموي من النوع 2، والذي يستخدم لوقف انتقال فيروس شلل الأطفال إلى قطاع غزة، وقد مرت شاحنات اللقاحات ومعدات سلسلة التبريد عبر مطار بن جوريون قبل وصولها إلى قطاع غزة لتبدأ حملة التطعيم يوم غد الأحد، ومن الضروري تسهيل نقل اللقاحات وسلسلة التبريد في كل خطوة من خطوات الرحلة لضمان استلامها في الوقت المناسب، وتخليصها، وتسليمها في الوقت المناسب للحملة.
وتم الانتهاء من وضع خطط تفصيلية لدعم القائمين على التطعيم والعاملين في مجال التعبئة الاجتماعية للوصول إلى الأطفال المؤهلين في مختلف أنحاء قطاع غزة، وسوف يتم تنفيذ التطعيم من قبل 708 فريق، بما في ذلك في المستشفيات العامة والمستشفيات الميدانية ومراكز الرعاية الصحية الأولية في كل بلدية من بلديات قطاع غزة، وسوف يدعم حوالي 2700 عامل صحي، بما في ذلك الفرق المتنقلة وعمال التوعية المجتمعية، تنفيذ الجولتين من الحملة

وقد تم توصيل اللقاحات وصناديق التبريد الى غزة
حيث أكد المسؤول الأممي الذي كان يتحدث من دير البلح في غزة، انه تم تسليم 1.2 مليون جرعة من اللقاحات و500 من حاملات اللقاحات إلى غزة بالفعل، مشيرا إلى أن 400 ألف جرعة ستصل غزة أيضا قريبا.
وأنه بالفعل “تم تدريب أكثر من 2,180 عامل صحي وعامل توعية مجتمعية وعامل في مجال التوعية، على توفير التطعيم، ومن المهم جدا إعلام المجتمعات بالحملة”.
و أوضح ممثل الصحة العالمية فى الأرض الفلسطينية المحتلة (بيبركورن) أنه بدون هدنة إنسانية، لن يكون ممكنا تنفيذ حملة التطعيم، والتي يتم القيام بها بالفعل في بيئة معقدة ومقيدة بشكل لا يصدق”.
ونظراً لانعدام الأمن، والدمار ، والبنية الأساسية للطرق، ونزوح السكان، واستنادا أيضا إلى خبرتنا مع هذا النوع من الحملات على مستوى العالم، فإن الأيام الثلاثة قد لا تكون كافية لتحقيق التطعيم الكافي”، مضيفا أنهم سيواصلون مراقبة تنفيذ الحملة وتمديدها إذا اقتضت الحاجة يوما واحدا أو أكثر عند الضرورة.
وأوضح أنه يوجد التزام مبدئي بوقف القتال في مناطق محددة خلال ساعات إجراء الحملة من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر،