قطاع غزة.
كتبت: فاطمة علي.
أوضحت ” قناة القاهرة الإخبارية” فى خبر عاجل لها أن إعلام فلسطيني يعلم أن صافرات الإنذار تدوي في غلاف غزة.
كما أوضحت القناة من مراسليها أن قصفا عنيفا يقصد محيط مستشفى الشفاء في غزة، ويواجه قطاع غزة قصف بري وبحري وجوي إسرائيلي أظهر عن استشهاد آلاف المدنيين الفلسطينيين ضمنهم نساء وأطفال، خلال إطلاق الفصائل الفلسطينية، عملية “طوفان الأقصى”، فى 7 أكتوبر الماضى، والتى أظهرت عن مقتل أكثر من ألف إسرائيلي وإعتقال نحو أكثر من 200 آخرين كرهائن.
اقرأ ايضا.
وزيرة الصحة: أستهداف المستشفيات والطواقم الطبية والإسعافية في قطاع غزة…
وضحت وزيرة الصحة د. مي الكيلة في مؤتمر صحفي، عقد اليوم السبت، بمقر وزارة الصحة بمدينة رام الله،
“إن استهداف المستشفيات والطواقم الطبية والإسعافية قطاع غزة ، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل “جريمة حرب”، وإبادة جماعية ، كما أن الوضع في مستشفيات قطاع غزة وصل إلى وضع غير مسبوق بتاريخ البشرية، باستهداف المستشفيات، والطواقم الطبية، ومركبات الإسعاف.
وأضافت وزيرة الصحة أن القانون الدولي والإنساني ، والمعاهدات الدولية أصبحت حبراً على ورق بعد هذه المجازر التي ترتكب في قطاع غزة، كونها لا تستطيع أن تحمي المستشفى من القصف، ولا تستطيع أن توقف آلة التدمير، والقتل الإسرائيلية بحق المستشفيات والأطباء، والمرضى والجرحى والمدنيين النازحين.
ثم أشارت إلى أن الاحتلال قصف المستشفى المعمداني مخلفا أكثر من 500 شهيد، وحاول التنصل من جريمته، ولكن اليوم بث حي ومباشر، واعتراف صريح وأمام العالم كله، يقصف المستشفيات، ويقطع عنها الوقود والأدوية، والمستلزمات الطبية، والكهرباء، والماء لتكون النتيجة الموت المحقق للمرضى، إما عطشا، أو حرقا، أو نقصا للدواء، أو قصفا بالأسلحة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ثم أشارت إلى أن الاحتلال قصف المستشفى المعمداني مخلفا أكثر من 500 شهيد، وحاول التنصل من جريمته، ولكن اليوم بث حي ومباشر، واعتراف صريح وأمام العالم كله، يقصف المستشفيات، ويقطع عنها الوقود والأدوية، والمستلزمات الطبية، والكهرباء، والماء لتكون النتيجة الموت المحقق للمرضى، إما عطشا، أو حرقا، أو نقصا للدواء، أو قصفا بالأسلحة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
كما نوهت الوزيرة ، إلى أنه تم قصف واستهداف مستشفى الشفاء، وقطع التيار الكهربائي عن أجزاء وأقسام كبيرة منه، حيث قصف الطابق الرابع من مستشفى النساء والتوليد والعيادات الخارجية، وانقطاع التيار الكهربائي عن العناية.
وأضافت، أن مستشفى العودة قصف ودمرت أجزاء من المبنى، وتدمير عدد من مركبات الإسعاف، وساحات المستشفى، وتم ابلاغ الطواقم الطبية في المستشفى بضرورة إخلائه فورا، تاركين المرضى دون أدنى عناية طبية، إلا أن الكادر الطبي بقي بإصرار في المستشفى، إضافة إلى مستشفى المعمداني الأهلي العربي، الذي بقي يعمل فيه قسم العظام والجراحة بعد قصفه، بالإمكانيات المتاحة.