الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

محاولات لأسترجاع رأس نفرتيتي لمصر

                        محاولات لأسترجاع  رأس نفرتيتي لمصر

 

                              

 

حرص المستكشف المصري د. زاهي حواس محاولات لأسترجاع تمثال رأس نفرتيتي لمصر. التمثال حاليا في متحف برلين الجديد منذ 2009 داخل قاعة شبه منفردة ما يمكن زوارها من تأملها من كل الزوايا. ألق عالم المصريات المستكشف دكتور زاهي حواس محاضرة عن تاريخ الفراعنة بمدينة تريستي الإيطالية,  ضمن حملة قومية أطلقها قبل فترة لأستعادة تمثال رأس نفرتيتي لمصر ووقع مئات الإيطاليين على وثيقة لعودة رأس الملكة “نفرتيتي”لمصر.الحملة بدأت بوثيقة إلكترونية لتجميع مليون توقيع رقمية. أوضح العالم المصريات دكتور زاهي حواس أن التمثال تم تهريبه بالمخالفة لقوانين الأثار المصرية السارية وقت خروجه . و مصر تطالب بتطبيق أتفاقية اليونسكو عام 1970لإعادة الممتلكات الأثرية.كان رأس نفرتيتي ظهر إلى النور للمرة الأولى عام 1912بعد أن عثر عليها أثناء عملية تنقيب بمنطقة تل العمارنة في المنيا.و حضر المستكشف المصري دكتور زاهي حواس , عالم الأثار, يلقى محاضرة أيضا في مدينة بولونيا الإيطالية بحضور 2000شخص. حيث طالب المجتمع الدولي بدعم استعادة رأس نفرتيتي و حجر رشيد وزودياك دندرة للمتحف المصري الكبير. و أستعرض أحدث اكتشافات المدينة الذهبية و مستجدات هرم خوفو , موجها رسالة طمأنة للسياح بأن مصر أمنة تماما.في زيارته لعدة مدن بإيطاليا . زار زاهي حواس بتاريخ 3 مايو 2026 ضمن جولته لمدن إيطاليا مدينة “سان بينديتو”دل ترونتو الساحلية ضمن المحطة التاسعة من جولته الثقافية الكبرى بلأراضي الإيطالية حيث القى عدة محاضرة أثرية حضرها عدد كبير من الجمهور الإيطالي المثقف تجاوز 1000 شخص , و هذه ليست ندوته الوحيدة التي أقامها في مدينة إيطالية هو حضر من قبلها في مدن أخرى مثل بولونيا  و تريستي.خلال المحاضرة بمدينة “سان بينديتو” أستعرض أحدث الأكتشافات الأثرية التي هزت العالم مؤخرا مثل في منطقة سقارة بما في ذلك توابيت و المقابر الملونة التي تعود لحقب زمنية مختلفة, و ما كشفت عنه تفاصيل من تفاصيل حول عقيدة البحث و الخلود . كما أنتقل بحديثه إلى الأقصر  كاشفا عن أسرار “المدينة الذهبية المفقودة” التي تعد أكبر مدينة إدارية و صناعية في عصر الإمبراطورية المصرية.و لم يفت حواس الحديث عن منطقة الاهرامات , حيث عرض مستجدات مشروع استكشاف هرم خوفو و ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من كشف ممرات و أسرار جديدة داخل الهرم الأكبر.و أكد دكتور زاهي حواس أن المتحف المصري الكبير الذي افتتح أبوابه رسميا يمثل “هدية مصر للعالم”داعيا الجمهور الإيطالي لزيارته لرؤية عظمة أثار مصر. و في سياق المحاضرة قاد حواس دعوة قوية لحشد التوقيعات من أجل استرداد الأثار المصرية المهربة و على رأسها رأس نفرتيتي و حجر رشيد وزودياك الدندرة مؤكدا ان مكانها الطبيعي هو قاعات العرض بالمتحف المصري الكبير. و في ختام جولته بمدن إيطالية و إلقاء محاضرات ثقافية في مدنها أستقبلوا دكتور زاهي حواس في احتفالية رفيعة المستوى حضرها عمدة روما روبرتو غوالتيري  و السفير المصري بإيطاليا بسام راضي  . و عقب بسام راضي أن زاهي حواس واجهة عالمية لمصر و علاقتنا مع إيطاليا ترتكز على إرث تاريخي مشترك. و أبحر الدكتور زاهي حواس بالحضور في رحلة عبر الزمن متحدثا عن جذور العلاقات الأثرية بين  البلدين, مشيدا بدور المغامر “بلزوني”و أكتشاف مقبرة نفرتاري و معابد أبو سمبل و مثمنا جهود البعثات الإيطالية في الحفائر و الترميم.كما أثار حماس الحضور بحديثه عن الملكة كليوباترا , مؤكدا أن اكتشاف مقبرتها سيمثل طفرة غير مسبوقة في العلاقات بين البلدين. نظرا للروابط التاريخية التي جمعت الملكة بروما حيث عاشت عاما كاملا في قصر سيزر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.