كتبت :سلمي محمد السيد
أظهرت دراسة العلماء التي اعتمدت علي إجراء مقارنة بين البيانات المسجلة على مدى عدة سنين أن الغلاف الجوي للأرض يتمدد بطريقة سريعة.
وعلى الرغم أن العلماء غير متأكدين من الأسباب الحقيقية لهذا التمدد الذي أثر على الرحلات الجوية وأجبر الطائرات على الارتفاع أكثر إلا أن بعض الدراسات حذرت من أن الأرض تخسر أوكسجينها بشكل سريع.
حيث أستطاع الباحثون رصد التغييرات الغريبة عن طريق مجموعة قياسات سجلها منطاد الطقس في نصف الكرة الشمالي للأرض على مدار 40 عاما.
أيضا أكدوا أن الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي للأرض التي يطلق عليها تسمية “التروبوسفير” تتوسع بالاتجاه الخارجي للأرض أي أن هذه الطبقة تتوسع صعودا بمعدل حوالي 164 قدما (50 مترًا) لكل عقد.
كما أشارت المصادر إلى أن هذه الطبقة الهامة جدا لحياة الإنسان تقع في المسافة الفاصلة بين مستوى سطح البحر وتصل إلى ارتفاع يتراوح من 4.3 ميل (7 كيلومترات) فوق القطبين بينما فوق خط الاستواء تصل إلى ارتفاع 12.4 ميلاً (20 كيلومترًا).
و لأن هذه الطبقة الجوية من الغلاف الجوي المحيط بالأرض تحتوي على أكبر قدر من الحرارة والرطوبة فإنها تشهد أيضا تقلبات الطقس بجميع حالاتها في الغلاف الجوي.
كما أن هذه الطبقة تتأثر بالفصول والحرارة حيث يتمدد الهواء في الغلاف الجوي عندما يكون الجو حارا ويتقلص عندما يكون باردا.
ولكن أكدت دراسه أنه مع زيادة كميات غازات الاحتباس الحراري داخل هذه الطبقة التي تحبس المزيد من الحرارة في الغلاف الجوي فإن التروبوبوز يرتفع أعلى أكثر أي أنه يتمدد بشكل سريع.
ف إلي منحني يتجه الكون؟