كتبت :سلمي محمد السيد
اكتشف علماء الفلك وجود جسم غريب في مركز مجرة درب التبانة يحجب الأشعة الكونية التي لا يفهمونها تماما.
ووجد باحثون أن كثافة الأشعة الكونية في المنطقة الجزيئية المركزية أقل بكثير من كثافة بحر الأشعة الكونية المحيط بها ومن المحتمل أن تكون الكتل الشمسية في منطقة CMZ عبارة عن غيوم جزيئية بالفعل وهي تحجب الأشعة الكونية.
حيث تعد CMZ موطنا للسحب الجزيئية العملاقة المعقدة وهي نوع من السحابة بين النجمية التي تسمح بتكوين الجزيئات عادة الهيدروجين.
وقد التقطت وكالة ناسا صورة بالأشعة تحت الحمراء لمركز المجرة تمتد على مسافة تزيد عن 600 سنة ضوئية باستخدام مرصد الستراتوسفير لتلسكوب علم الفلك بالأشعة تحت الحمراء.
كما أدت مراقبة الأشعة الكونية بمزيد من التفصيل حيث يمكن لعلماء الفلك معرفة المزيد عن الفيزياء وكيفية وجود مجرة درب التبانة مع انتشار الأشعة الكونية في جميع أنحاء الفضاء.
أيضا نظر الباحثون في بيانات تلسكوب فيرمي الكبير لمعرفة النتائج التي توصلوا إليها ولا تزال الأشعة الكونية غير مفهومة تماما لكن يُعتقد أنها جسيمات تشبه البروتونات ويمكن أن تتسارع بفضل بعض الأجرام السماوية مثل الثقوب السوداء أو المستعرات الأعظمية.
كما يأكد العلماء أن هناك ثقبا أسود هائلا في منتصف مجرة درب التبانة حتى لو لم يتمكنوا من رؤيته مطلقا.
فماذا يكون مصدر تلك الأشعة؟