بقلم الإعلامى مستشار /محمد عطا
،،،
المولد النبوى الشريف بين الحق والباطل،،
أولاً كل عام وأنتم جميعاً بخير ،،
من حقنا نفرح بميلاد سيد الخلق وحبيب الحق صلى الله عليه وسلم رغم أنف الحاقدين جميعاً ،ولكن هو صلى الله عليه وسلم الذى علمنا كيف نفرح على هديه ومنهجه القويم الذى جاء مصداقاً لقول الله عز وجل بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لاشريك له و بذلك أمرت وأنا أول المؤمنين) الأنعام ١٦٣
ولذلك نحن المسلمين وخاصة أهل السنة والجماعة منهم ،نختلف عن الجميع لإننا لنا منهج واضح تمام الوضوح حتى فى أبسط الأمور نتقرب لله بها كعبادة سواء الفرح أو الحزن أو أى شئ آخر وفقاً للكتاب والسنة فقط لاغير وبالدليل وغير ذلك لا نعترف به مطلقاً أو كما يقول الفقهاء قولا واحداً لا يحتمل التأويل ،أما من خالف المنهج الواضح واتبع هواه فارداه قتيلاً للبدع والخرافات التى لا علاقة لها أصلاً بحب النبى صلى الله عليه وسلم الذى جاء منهجه ليحرم تلك الأمور التى وقع فيها بعض فرق الضلال من الشيعةوبعض مغالاة الصوفية بمصر بلد الأزهر الشريف وبعض البلدان العربية والإسلامية فهل الخطأ فى الإحتفال نفسه أم فى لك العقول الضالة المريضة البعيدة كل البعد عن منهجه صلى الله عليه وسلم من طبل و مزمار ورقص حتى يستحوا من حرمة المساجد ويفعلون تلك الإنتهاكات فى بعض المساجد، ولو سألت هؤلاء ماذا تعرفون عن سنة النبى صلى الله عليه وسلم يهاجمونك فوراً ولا يستطيع أحدهم الرد بل الأسوأ هؤلاء يحتفلون بموعد ميلاد النبى صلى الله عليه وسلم في يوم وفاته الذى هو يوافق 12 ربيع الأول وليس يوم مولده للأسف الذى لم يتم تحديده وأختلف فيه على أربعة أقوال قول إنه فى يوم 4 ربيع الأول وقول 10 ربيع الأول، و12 ربيع الأول هو الأشهر ولكنه خطأ كما وضحنا سابقاً ورأى أخير فى شهر رجب وهو قول شاذ غريب عن مسامع الكثير و لكنه قول أورده بعض أهل العلم فى كتب السيرة النبوية الشريفة.
خلاصة القول : الإحتفال بمولده الشريف لايقول عاقل بحرمته أو بدعيته إلا إذا أرتبط ببعض المخالفات الصريحة كما وضحنا سابقاً أما إذا كان وفقاً للمنهج الشريف فنحن نتعبد لله عز وجل بفرحنا بمولده صلى الله عليه وسلم وحبنا له وفقاً لهديه لا ينفى ذلك الحب الإتباع ولذلك فإن أول من إحتفل بمولده هو نفسه صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن صيام الإثنين فقال هو يوم ولدت فيه… إلخ