YLY المنيا ينظم فعالية “Learn Kemet” لإحياء الهوية المصرية وترسيخ الوعي بالحضارة الفرعونية
كتب: مصطفى صابر
شهدت محافظة المنيا تنظيم فعالية ثقافية مميزة بعنوان “Learn Kemet”، والتي أقامها فريق YLY المنيا، في إطار جهود الفريق لرفع الوعي بتاريخ مصر القديم وترسيخ مفهوم الهوية لدى الشباب. وجاءت الفعالية وسط حضور كبير من طلاب الجامعات والمهتمين بالثقافة والتاريخ والفنون.
استهدفت المبادرة تقديم محتوى علمي مبسط حول الحضارة المصرية القديمة، وإحياء روح الانتماء للجذور المصرية الأصيلة، وذلك من خلال ثلاث محاضرات رئيسية قدّمها مجموعة من الأساتذة والخبراء المتخصصين.
الدكتورة إلهام خليفة افتتحت البرنامج بمحاضرة حملت عنوان “الروح الخالدة”، تناولت خلالها مفهوم الخلود في الفكر المصري القديم، وكيف أسهمت المعتقدات والموروثات الدينية في تشكيل الشخصية المصرية عبر العصور. وأوضحت أن المصري القديم لم يكن يرى الموت نهاية، بل مرحلة انتقالية نحو حياة أبدية، وهو ما ظهر جليًا في فنون المقابر والبرديات والطقوس الجنائزية.
YLY المنيا ينظم فعالية “Learn Kemet” لإحياء الهوية المصرية وترسيخ الوعي بالحضارة الفرعونية
ثم قدّم الدكتور محمد البدري محاضرته بعنوان “منبع الإبداع”، متناولًا فيها مصادر الإبداع عند المصريين القدماء، وأبرز الابتكارات التي قدّموها للعالم في مجالات الهندسة والطب والعمارة والفلك. وأكد البدري أن الإبداع كان جزءًا أصيلًا من هوية المصري القديم، وأن استعادة هذه الروح تمثل عنصرًا مهمًا في نهضة الشباب الحالية.
واختُتم البرنامج بمحاضرة الدكتور هاني حامد بعنوان “الهوية لا تموت”، والتي شدد فيها على أن الهوية المصرية ممتدة عبر آلاف السنين، وأن وعي الشباب بتاريخهم يُعد الركيزة الأساسية لحماية الحضارة من الاندثار. وأوضح أن الهوية ليست مجرد آثار أو موروثات، بل هي طريقة تفكير وروح حضارية باقية.
وأكد فريق YLY المنيا أن فعالية “Learn Kemet” تأتي ضمن سلسلة فعاليات تستهدف نشر الوعي بالثقافة المصرية وتعزيز الانتماء الوطني، مشيرين إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق المزيد من الأنشطة الموجهة للشباب بهدف دعمهم معرفيًا وثقافيًا.
واختُتمت الفعالية وسط تفاعل كبير من الحضور الذين أشادوا بقيمة الموضوعات المطروحة وأهمية المبادرات الثقافية في إعادة ربط الشباب بجذورهم الحضارية.