كتبت:شروق بلال
شهدت الصادرات الأردنية إلى سوريا نمواً غير مسبوق خلال الربع الأول من عام 2025، حيث ارتفعت بنحو 5 أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذا النمو جاء نتيجة اتفاقيات اقتصادية جديدة وانفتاح تدريجي في العلاقات التجارية بين البلدين. وقد تصدرت مادة الإسمنت قائمة الصادرات الوطنية إلى السوق السورية، مع تصدير أكثر من 6.1 ألف شاحنة من هذه المادة الحيوية.
تفاصيل القفزة التجارية
حجم الصادرات:
بلغت الصادرات الأردنية إلى سوريا مستويات قياسية خلال الربع الأول من 2025، مدفوعة باتفاقيات تجارية تعزز التعاون الاقتصادي بين عمّان ودمشق .
دور الإسمنت:
جاءت مادة الإسمنت في صدارة السلع المصدرة، حيث تم تصدير ما يزيد عن 6.1 ألف شاحنة ، مما يعكس الطلب المتزايد على مواد البناء في إطار جهود إعادة الإعمار في سوريا.
معبر جابر – نصيب:
لعب معبر جابر – نصيب دوراً محورياً في تسهيل انسيابية حركة الشحن بين البلدين، مما ساعد في توسيع قائمة السلع الأردنية العابرة إلى الداخل السوري.
أسباب النمو التجاري
اتفاقيات اقتصادية جديدة:
الاتفاقية الاقتصادية الموقعة بين الأردن وسوريا ساهمت في تحسين العلاقات التجارية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.
إعادة الإعمار في سوريا:
مع بدء مرحلة إعادة الإعمار في سوريا، زاد الطلب على المنتجات الأردنية، خاصة المواد الأساسية مثل الإسمنت والحديد.
تعزيز التنسيق الاقتصادي:
الجهود الرسمية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين عمّان ودمشق أسهمت في تقليص العقبات التجارية وتحقيق نمو ملحوظ في حجم التبادل التجاري.
الأثر الإيجابي على الميزان التجاري
تحسين الميزان التجاري:
القفزة في الصادرات الأردنية إلى سوريا انعكست إيجاباً على الميزان التجاري بين البلدين، حيث أصبحت الصادرات الأردنية تلعب دوراً أكبر في دعم الاقتصاد الوطني.
خلق فرص عمل:
زيادة الصادرات تعزز من الإنتاج المحلي، مما يؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة في القطاعات المرتبطة بالتصدير.
تعزيز العلاقات الثنائية:
هذا النمو يعكس تعزيزاً للعلاقات الثنائية بين الأردن وسوريا، ويؤكد رغبة البلدين في تحقيق تعاون اقتصادي مستدام.
مستقبل العلاقات التجارية
مرحلة إعادة الإعمار:
مع استمرار جهود إعادة الإعمار في سوريا، يتوقع أن تستمر الصادرات الأردنية في النمو، خاصة في قطاعات البناء والبنية التحتية.
توسيع قائمة الصادرات:
تسعى الحكومة الأردنية إلى توسيع قائمة السلع المصدرة إلى سوريا، بما يشمل المنتجات الزراعية، الصناعية، والمستلزمات الطبية.
تعزيز البنية التحتية للتجارة:
من المتوقع أن يتم تعزيز البنية التحتية لحركة الشحن عبر معبر جابر – نصيب ، مما يساهم في تسهيل التجارة وزيادة حجم التبادل التجاري.