كتبت :شروق بلال
أعلن بنك الكويت المركزي عن تطوير تقنية مبتكرة لتوليد مفاتيح التشفير الإلكتروني ، تمثل نقلة نوعية في مجال حماية البيانات وتعزيز أمن المعلومات. جاء هذا الإعلان على لسان باسل الهارون، محافظ بنك الكويت المركزي ، خلال تصريح صحفي اليوم الأربعاء.
أهمية التقنية الجديدة
- نقلة نوعية في حماية البيانات:
تهدف التقنية إلى تحسين مستوى الأمان الرقمي من خلال توليد مفاتيح تشفير قوية وغير قابلة للتنبؤ، مما يعزز حماية الأنظمة الرقمية ضد التهديدات السيبرانية. - دعم الابتكار التكنولوجي:
يأتي هذا الإنجاز في إطار جهود البنك المركزي لتعزيز الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، وأمن المعلومات، بالتعاون مع مركز «ولوج» ، الذي يلعب دورًا محوريًا في تحفيز الابتكار التكنولوجي.
كيف تعمل التقنية؟
- توليد العشوائية من بيانات غير تقليدية:
تعتمد التقنية على استخدام بيانات غير تقليدية تتسم بدرجة عالية من التعقيد وصعوبة التنبؤ بها. يتم معالجة هذه البيانات وتحويلها إلى تدفقات رقمية تُستخدم لاستخراج العشوائية. - دمج العشوائية الآمنة:
يتم دمج التدفقات الرقمية الناتجة مع مصادر أخرى للعشوائية الآمنة التي يولدها نظام التشغيل. هذا الدمج ينتج عنه مفاتيح تشفير قوية تتميز بالتوازن بين العشوائية التقليدية وغير التقليدية. - تعزيز أمن الأنظمة الرقمية:
تساهم هذه المفاتيح في تعزيز أمان الأنظمة الرقمية في مختلف المجالات، بما في ذلك الخدمات المالية والتكنولوجيا الإشرافية والتنظيمية.
دور مركز «ولوج»
- بيئة تفاعلية للتطوير والاختبار:
يعمل مركز «ولوج» على تقديم بيئة تفاعلية لتطوير واختبار المنتجات والخدمات المبتكرة، مما يسهم في تسريع عملية الابتكار في القطاع المالي والتكنولوجي. - تحفيز الابتكار:
يركز المركز على دعم مجالات متعددة مثل الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، وأمن المعلومات، ليكون داعمًا رئيسيًا لتحقيق رؤية البنك المركزي في خلق بيئة رقمية آمنة ومستدامة.
الأثر المتوقع
- حماية البيانات الحساسة:
ستؤدي هذه التقنية إلى تحسين مستوى الأمان في التعاملات الرقمية، خاصة في القطاع المالي، حيث تعتبر حماية البيانات أمرًا بالغ الأهمية. - تعزيز الثقة في النظام الرقمي:
من خلال تقديم حلول تشفير متقدمة، يسعى البنك المركزي إلى تعزيز ثقة العملاء والمؤسسات في البيئة الرقمية الكويتية. - ريادة إقليمية في الأمن السيبراني:
يعكس هذا الإنجاز التزام الكويت بمواكبة أحدث التقنيات العالمية في مجال الأمن السيبراني، مما يعزز مكانتها كرائدة إقليمية في هذا المجال.