الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

جريمة مروعة داخل جامعة القاهرة.. موظف يقتل زميلته بالرصاص

جريمة مروعة داخل جامعة القاهرة

كتبت : ندي محمد عبد الفتاح محمود

شهد حرم جامعة القاهرة، الأربعاء، جريمة مروعة، حيث أطلق موظف النار على زميلته فأرداها قتيلة على الفور وهرب من المكان، فيما تكثف الشرطة جهودها لضبطه.

جريمة مروعة داخل جامعة القاهرة

بدأت القصة، وفق سجلات مديرية أمن الجيزة، بتلقي بلاغ من إدارة الجامعة بقيام موظف بإطلاق النار على زميلته نورهان حسين (28 عاما)، خلال تواجدهما بمقر عملهما داخل الحرم الجامعي.

وقال مصدر أمني لموقع “سكاي نيوز عربية”، إنه “بانتقال رجال الشرطة والنيابة تبين أن الجريمة وقعت في مبنى رعاية الشباب التابع لكلية الآثار داخل جامعة القاهرة”.

وأشار المصدر إلى أن “شهود العيان من الموظفين في مبنى رعاية الشباب بكلية الآثار، أفادوا أنهم فوجئوا بالمتهم الذي يعمل في الأصل بكلية أخرى، يدخل عليهم ويشهر سلاحا ناريا أطلق منه الرصاصة تجاه الموظفة خلال جلوسها على مكتبها، وسط ذهول الجميع، وفر هاربا من المكان”.

وحسب المصدر، فإنه “تم تشكيل فريق بحث لتتبع خط سير المتهم وشبكة علاقاته من أجل القبض عليه وتقديمه للعدالة، ولكشف ملابسات الحادث وأسبابه”.

وأشار إلى أنه “من خلال استجواب شهود الواقعة وزملاء الضحية والمهاجم، فالمعلومات تشير إلى أن الضحية كانت تعرف المتهم جيدا، وأنه ذهب من قبل للقائها في مكتبها أكثر من مرة”.

ووفق المصدر، فإن فريق البحث وكذلك النيابة العامة ما زالوا يفحصون ويسألون كل من لهم علاقة بالطرفين، للوصول لكل ما يحيط بالحادث من تفاصيل.

ونوه إلى أن النيابة أمرت بنقل جثمان المجني عليها للتشريح بمعرفة الطب الشرعي، لاستكمال التحقيقات.

أقدم الموظف الذي قتل زميلته بالرصاص داخل مقر عملهما بجامعة القاهرة، على الانتحار خلال عملية القبض عليه مساء الأربعاء، فيما توصلت التحريات الأولية لرجال الشرطة، إلى أن دافع الجريمة هو انتقام المتهم من الضحية لرفضها الزواج منه، وفق ما أكده مصدر أمني لموقع “سكاي نيوز عربية”.

وأوضح المصدر أن رجال المباحث تتبعوا خط سير المتهم من لحظة هروبه من حرم جامعة القاهرة عقب ارتكابه الجريمة، ومن خلال مشاهدة تسجيلات كاميرات المراقبة في الشوارع، تم التوصل لمكان اختبائه حيث سافر إلى محافظة مطروح شمالي القاهرة، وخلال عملية القبض عليه أطلق النار على نفسه من ذات السلاح الذي قتل به الضحية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.