الدكتورة نهاد حسن
كتب/ محمد محمود
دكتور نهاد محمد حسن
مدرس الاتصال المرئي والمدير التنفيذي لوحدة الدعم النفسي بكليه الإعلام جامعة الأهرام الكندية و سفير برنامج الوعي التكنولوجى وسفير برنامح الحوكمه والتحول الرقمى التابعين لوزارة التضامن الاجتماعي
مادة مقدمة فى الاتصال المرئي تفيد الطالب فى تعلم أسس استخدام برنامجي الفوتوشوب و 3DMax التى تمكنهم من تصميم البوستر والفلاير والمجسمات ثلاثية الأبعاد التى تساعدهم على التسويق للقيم والافكار الايجابيه وكذلك المنتجات والخدمات المختلفه فضلا غن صناعة المجسمات ثلاثيه الأبعاد التى تستخدم فى تصميم افلام الرسوم المتحركه ومساحات البيئات الافتراضيه،وعلى الجانب الاخر تفيد مادة موضوع خاص فى الاتصال المرئي فى تصميم واجهات التطبيقات الرقميه واعداداتها المختلفة ،وكذلك مادة تصميم المواقع الإلكترونية التى تمكن الطالب من تصميم واجهات المواقع الإلكترونية بما يتسق مع طبيعه المحتوى والرسالة الإعلامية المقدمة
وقد أوضحت تخصص الاتصال المرئي هو تخصص تنفرد به كليه الاعلام جامعة الأهرام الكندية والذي يختص بتعليم الطلاب برامج التصميم الجرافيكى التى تمكنهم من تعزيز مهاراتهم فى صناعه المحتوى المرئي ،تماشيا مع متطلبات عصر التكنولوجيا الرقميه وصناعة الصورة وفى ظل توافر وانتشار وسائل العرض المرئي المستحدثة وبيئات الواقع الافتراضي على اختلاف انماطها.
وأفادت أنه لا يوجد صعوبات مع الطلبة بالمعنى المتعارف عليه وتؤكد دائماً على الطلاب القراءه والإعداد للماده الدراسية وتفضل أن يقوم الطالب بالاطلاع على مصادر تخص الماده العلميه ،حتى يكون فكره عنها ويقوم بتجيب بعض الأدوات الخاصه بالبرامج من باب الاستعداد الذهنى و النفسي لاستيعابها
وقد أضافت أن المواد التي تقوم بتدريسها تعد ضمن المواد التأهيلية للتعامل مع معطيات العمليه الاتصالية و متطلبات سوق العمل فى اطار المسؤوليه الاجتماعيه والوعى المهنى وتطوير الذات،وتدرس مادة مهارات الدراسه الأكاديمية التى تمكن الطالب من التعامل مع المرحله الجامعية بقدر كبير من المسؤولية الأكاديمية لتحقيق أعلى درجات التميز والتفوق فى هذه المرحلة التعليمية،كذلك مادة الإعلام والمجتمع التى توضح التأثيرات المختلفه للإعلام على المجتمع وفئاته المختلفه، مما يدعم المسؤولية الاجتماعية لدى طالب كليه الاعلام تجاه كل كلمه لو رساله موجهه للجمهور فضلا عن مواد قسم الاتصال المرئي التى تمهد الطريق لهم ليصبحوا مصممين جرافيك وقائمين بالاتصال للعمل باقسام الإعلام الرقمى داخل المؤسسات الاعلامية المختلفة

الدكتورة نهاد حسن
وقد علقت على سر تعلق الطلبة وحبهم لها بأن كل قيمه فى العالم تقدم بحب، لا بد وان يكون لها أعمق الأثر، فلدى فلسفتى الخاصه ومنهجيتى فى عمليه التدريس ،حيث أننى اتعامل مع كيان إنساني يستحق التقدير والتشجيع والدعم المستمر ،فلا يمكن أن تصل المعلومة دون أن يكون الطالب محبا للماده ومتشوقا للأساتذة من المعرفة المتعلقة بهم ،ومن أهدافها الأساسية أن تقوم بدورها كأستاذ جامعى وأن يصبح الطالب مكانها يوما ما والا يتوقف الامر على النجاح فقط وإنما التميز والتفوق وأن يصبح أستاذاً وليس طالبا ناجحاً فقط ، وشعارها (طلابي هم احد مسارات صدقاتي الجاريه وأثري فى الدنيا واحب أن احسن الاثر)
وقد تحدثت عن طموحها بالنسبة لكلية الإعلام جامعة الأهرام الكندية أنها تزداد تميز وتفرد ليس على مستوى كليات الإعلام العربية فحسب ،وإنما على المستوى الدولى ايضا ، وذلك فى ظل سعي دكتور ايناس ابو يوسف عميد الكلية للارتقاء بصورة الكلية وتميز برامجها التعليميه المقدمة للطلاب المصريين والأجانب وكذلك جامعة الأهرام الكندية، اتمنى حقيقة ان يصبح لها تصنيف دولى متقدم بين الجامعات الدوليه ،وإن شاءالله يتحقق ذلك فى ظل سعى القيادات والعاملين بها لتحقيق أعلى درجات جوده الخدمات التعليميه المقدمه ،واستحداث كليات جديده تتناسب ومتطلبات سوق العمل
الدكتورة نهاد حسن
وفيما يتعلق برؤيتها لتطوير التعليم الجامعي فالأمر يتحدد فى تكاتف الجهات المعنية مع بعضها البعض من أجل تحقيق مبدأ التنمية الشاملة للطالب الجامعه بما يتناسب مع احتياجاته فى هذه المرحله التعليميه تحديدا ،بمعنى ألا تعمل الجامعات فى اطار منعزل عن وزارة الشباب والرياضه ووزارة الثقافة ووزارة الصحه ،نظرا لأن احتياجات الطالب الجامعي وتنمية مهاراته لا تقتصر على التنمية المعرفية والتعليمية وإنما يرتبط الامر بالتنمية البدنية والثقافية والنفسيه ،وذلك لان تنمية الكيان الإنساني (الطالب),تعتمد بدرجة كبيرة على البناء الشامل لشخصيته التى تنعكس على دوره فى المجتمع ومستقبله المهنى وبناء أجيال واعية منضبط ومتوازنة على مستوى التفكير والأداء والسلوك، وعلى الجانب الاخر يجب تفعيل الأنشطة الطلابيه بشكل إلزامي للطالب ،حتى يتمكن من تغذيه روحه وعقله ببعض الأنشطة مثل مسابقات لعبة الشطرنج مثلا والتى تعد من وجهة نظرى ليست لعبه إنما هى احد أنماط التفكير الحكيم الواعي التى تعلم المشاركين كيفية إتخاذ القرار السليم فى الوقت المحدد مع إدراك تبعاته المختلفة وتحمل مسؤوليتها، فضلا عن الأنشطة التطوعية فى توظيف العلم لخدمه الآخر (كل فى تخصصه)،وذلك لتهيئة الأجيال الحالية والقادم لمواجهة التحديات المقبله على كافة المستويات
وبالنسبة للشخصية التي أثرت على حياة دكتور نهاد وقد قالت أنه من الصعب تحديد شخصية واحدة الحقيقه ،تأثير الأسرة كبير جدا فى حياتى وخاصة أبى الحبيب -رحمه الله _ الذى اكرمني الله به ،وظل أبى يؤسس بداخلى المبادىء والآداب التى تكون شخصي البسيط ثم الساده المعلمين الأفاضل فى كل مراحل حياتى التعليمية الذين اكرمونى بعلمهم ويسروا على صعب وبنوا بداخلى جدارات العلم والمعرفه ،وكذلك أساتذتى فى مرحلتى الماجستير والدكتوراه ،الذين اعطوني من علمهم وخبرتهم الكثير الذى شكل ما انا عليه الآن، وأيضا كل شخص قدم لى معلومه ولو بالصدفه أثرت فى كونى استاذ جامعى، كل الشكر والتقدير والعرفان لتفضلهم على بكل خير قدموه الى
وفي نهاية الحوار وجهت دكتور نهاد نصيحة لطلابها وقالت نصيحتي لكل طالب جامعي ،ان يسعى جاهدا لبناء نفسه وتنميتها والا ينتظر الفرص التى تأتى بالصدف،وإنما يبحث عنها ويسعى إليها، ويؤمن بقدراته ومهاراته التى منحه الله اياها دون جهد منه ،وأن الجهد المنتظر هو تطوير نسخته لنسخه أفضل يوما عن يوم ،وفى ظل التسهيلات المعرفيه التى توفرها التكنولوجيا الحديثة ،يجب على الطالب الاستفادة منها وتوظيفها فى تكوين الوعى العام لما ينمى ويطور شخصيته ويساهم فى مواجهة التحديات الحاليه و المحتملة، وعلى الجانب الاخر ألا نضع الصعوبات التى قد تعترى عمليه المعرفه عاما أمام تحقيق ذلك ،فما عليه إلا أن يبحث ويجتهد فى السؤال من المتخصصين ويحصل على الدورات التدريبية من الجهات المعتمده والموثوقه ،ولا يؤخر ذلك لمرحلة ما بعد التخرج من الجامعة وإنما يستغل وقت الفراغ فى الحصول على المزيد من هذه الدورات فى مجال تخصصه ،وكذلك الحرص على حضور ورش العمل المجانيه التى توفرها الكليات والاماكن التعليميه ذات الصلة ،وأن يحرص على الاستفادة من كافة الفرص المتاحة التى تغذى شخصيته وتعزز مهاراته وإمكانياته المختلفة،واخيرا أود أن أشير إلى أن فرصه اليوم قد لا تتوافر غدا ،وأن اليوم لا يكرر ابدا