حوار مع الكاتبة سامية إيهاب
حاور : لولو خليف
تعد ساميه ايهاب التي من العمر ٢٠ عامًا، وتدرس في كلية تربية واحده من الشباب الذي يسعي لحلم جديد
فهي تكتب كتابه تعبر عن مشاعر الناس وخاصة فئة الشباب وما بداخلهم
حيث قالت “من عدة سنوات كنت جالسة فكتبت خاطرة فصديقتي قالت لي موهبتك طاغية علي الكتابه وتنبأ ببذرة كاتبة ومن هنا بدأت عالم الكتابه
لكن قالت نصا “مش كل حاجه بقدر أعبر عنها بالكتابة
من تفكيري وأحيانا ممكن اقرأ فيطرأ على ذهني افكار جديده وهكذا ”
وعبرت قائلا الكتابة بالنسبالي شغف وحب وتفريغ الطاقة السلبية ..
حوار مع الكاتبة سامية إيهاب
وذكرت اثناء حوارها للجمهوريه توداي “ان الداعم الوحيد لها علي الاستمرار هو ذاتها وبعض القراء والاصدقاء الذين يقرأون عنها
ووجهت نصيحه في ختام حوارها الخاص .. بأن الشباب يقرأوا كثيراً وأنهم يتشجعوا على هذه الخطوة ف الكتابة مثال يعد في غاية المتعة .

قراءة المزيد..
فالكتابة وسيلة للتواصل حيث يعتبر التواصل من أهم الأمور التي يحتاج الإنسان إليها في حياته؛
وذلك لأنّه العملية التي تساعده على قضاء حوائجه بشكل كامل، كما أن التواصل يساعد على الارتقاء بالإنسان روحياً ودينياً بشكل كبير
بالإضافة إلى أنه وسيلة مهمّة لاكتساب العلوم والمعارف، وهو شرط أساسي من شروط الاستمتاع بمباهج الحياة المختلفة.
وتعد الكتابة هي إحدى أهم وأبرز طرق التواصل بين الناس منذ العصور القديمة إلى العصور الحالية،
ولشدة أهميتها عبر التاريخ الإنساني، فقد عدَّ المتخصصون اكتشاف الكتابة واحدةً من أهم الإنجازات الإنسانية عبر التاريخ،
فباتوا يصنّفون الأحداث التاريخية بناءً على بعدها أو قربها زمانياً من هذه اللحظة المفصلية من حياة الإنسان.
لم تنل الكتابة هذه الأهمية من فراغ، بل لما تقدمه من خدمات جليلة للإنسان،
فأهمية الكتابة الوسيلة الرئيسية لحفظ العلوم، والخبرات، والتجارب الحياتية، والاستنتاجات، والآراء، والأقوال، والسير، والأحداث التاريخية؛
ف بدون الكتابة سيبدأ كل من يحاول إضافة شيء إلى مسيرة الإنسانية من الصفر، ولن يكون هناك أي نوع من أنواع تراكم العلوم، أو الخبرات.
قراءة المزيد..
فالكتابة وسيلة للتواصل حيث يعتبر التواصل من أهم الأمور التي يحتاج الإنسان إليها في حياته؛ وذلك لأنّه العملية التي تساعده على قضاء حوائجه بشكل كامل،
كما أن التواصل يساعد على الارتقاء بالإنسان روحياً ودينياً بشكل كبير
بالإضافة إلى أنه وسيلة مهمّة لاكتساب العلوم والمعارف، وهو شرط أساسي من شروط الاستمتاع بمباهج الحياة المختلفة.
وتعد الكتابة هي إحدى أهم وأبرز طرق التواصل بين الناس منذ العصور القديمة إلى العصور الحالية، ولشدة أهميتها عبر التاريخ الإنساني،
فقد عدَّ المتخصصون اكتشاف الكتابة واحدةً من أهم الإنجازات الإنسانية عبر التاريخ،
فباتوا يصنّفون الأحداث التاريخية بناءً على بعدها أو قربها زمانياً من هذه اللحظة المفصلية من حياة الإنسان.
لم تنل الكتابة هذه الأهمية من فراغ، بل لما تقدمه من خدمات جليلة للإنسان،
فأهمية الكتابة الوسيلة الرئيسية لحفظ العلوم، والخبرات، والتجارب الحياتية، والاستنتاجات، والآراء، والأقوال، والسير، والأحداث التاريخية؛ فدون الكتابة سيبدأ كل من يحاول إضافة شيء إلى مسيرة الإنسانية من الصفر، ولن يكون هناك أي نوع من أنواع تراكم العلوم، أو الخبرات.