الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

شروق السيد: تصويري للمواقع التاريخية رسالة لإحياء جمال مصر المكنون

شروق السيد

كتبت: سحر عماد

أصبحت “شروق السيد”معروفة على نطاق واسع على إنستجرام، و تمكنت من جذب جمهور كبير من المتابعين بفضل محتواها الفريد الذي يركز على توثيق جمال المناطق السياحية والتاريخية في مصر. من خلال تصويرها الاحترافي وزواياها الفريدة، تمكنت شروق من إبراز جواهر خفية من المواقع التاريخية التي قد لا تكون معروفة لدى الكثيرين،

وذكرت “شروق السيد” في حوار صحفي مع جريدة الجمهورية توداي أن شغفها بالتصوير بدأ منذ أن كانت فى السابعة عشرة من عمرها.بمرور الوقت ، تحول هذا الشغف من مجرد هواية إلى حب خاص لتوثيق الأماكن السياحية في مصر، مما دفعها في عام 2020 لاتخاذ خطوة تصوير المواقع التاريخية.انطلقت في هذا الطريق بدافع حب التصوير والإعجاب بالأماكن السياحية الفريدة.

عندما تتحدث شروق عن شغفها، تشير إلى أن حبها للأماكن التاريخية لم يكن حاضرًا منذ الطفولة، بل نما وتطور تدريجيًا مع مرور الوقت ومع ازدياد معرفتها بهذه المواقع. فتصوير المناطق التاريخية بالنسبة لها ليس مجرد تصوير عادي، بل هو جزء من رسالتها لإظهار جمال مصر الخفي. حيث تؤمن شروق أن السياحة في مصر تمتلك قوة هائلة تحتاج إلى إعادة إحياء، وهدفها هو إظهار هذا الجمال من خلال عدستها، خاصةً للأماكن التي قد تكون مهملة أو غير معروفة للكثيرين.

تختار شروق بعناية الأماكن التي تصورها، فبدلاً من التقيد بالأماكن المشهورة فقط، تحب استكشاف المواقع التي لا يعرفها الكثيرون.

لكنها تواجه أحيانًا تحديات أثناء رحلتها فى التصوير ، ففي بعض الأماكن السياحية يُمنع التصوير، و لِاحترامها وتفهمها للقواعد والقوانين تنسحب دون أن تصور شيئًا

وذكرت أن المتحف القومي للحضارة المصرية واحد من بين الأماكن التي استمتعت بتصويرها بشكل خاص، حيث وجدت فيه جمالًا لا يمكن مقارنته بأي موقع آخر.

عندما تختار الصور التي تنشرها على حسابها، تركز على الزوايا الفريدة التي لم يتم تصويرها من قبل. تبحث دائمًا عن التميز وتحرص على تقديم صور لم تُلتقط من قبل من تلك الزوايا. وتتعامل شروق مع التعليقات على حسابها بروح إيجابية، خاصةً عندما تتلقى ردود فعل حول أهمية ما تنشره، حيث يعبر المتابعون عن إعجابهم بالأماكن التي لم يكونوا يعرفونها من قبل.

و ترى في ذلك فرصة لنشر الوعي حول تاريخ مصر والأماكن السياحية.وبالفعل، محتواها يسهم في زيادة الوعي، حيث يزورها متابعون لم تكن لديهم فكرة عن هذه الأماكن من قبل، بل بعضهم قرر زيارة المواقع بعد رؤيتها على حسابها، مثل متحف سميحة كامل في الزمالك.

من بين اللحظات المميزة في مسيرتها، تذكر شروق تلك المواقف التي تلقت فيها رسائل من أشخاص من مختلف دول العالم يعبرون عن إعجابهم بجمال مصر وتاريخها، بل وأبدوا رغبتهم في زيارتها. كما أن استخدام بعض الصفحات والمؤسسات، مثل تطبيق Shouf، لصورها في الترويج للسياحة المصرية (صوره لقلعة صلاح الدين)كان بمثابة نقطة تحول في حياتها المهنية، حيث شعرت أن جهودها تلقى الاعتراف الذي تستحقه.

كما تخطط شروق لزيارة المزيد من المواقع التاريخية التي لم تزرها بعد، فهي تسعى لتوثيق كل المواقع السياحية المصرية. حلمها الأكبر هو أن تساعد في تعزيز السياحة في مصر من خلال توثيق جمالها ونشره على حسابها على إنستجرام، مع بناء قاعدة جماهيرية واسعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.