“خطر التنمر”
كتبت: ريم مرداش

أصبح التنمر شيئا شائع بين الأطفال والمراهقين ويقصد بالتنمر كلامًا جارحًا ومقصودًا ومتكررًا بحيث يتخطى الخط الفاصل بين المزاح والمضايقات البسيطة ويستخدم الأطفال المتنمرون قواهم (سواءً أكانت جسديّة أم معرفتهم بمعلومات حساسة أو محرجة عن الطفل المتنمر عليه) لإلحاق الأذى بالآخرين.
وهناك ثلاثة معايير تجعل التنمر مختلفًا عن غيره من السلوكيات و الممارسات السلبيةوهى:
- التعمد
- التكرار
- إختلال القوة
والتنمر أنواع:
- بدني مثل: الضرب، أو سرقة وإتلاف الأغراض.
- الفظي مثل: الشتائم، والسخرية، وإطلاق الألقاب، والتهديد.
- إجتماعي مثل: تجاهل أو إهمال الطفل بطريقة متعمدة، أو نشر شائعات تخصه.
- نفسي مثل: النظرات السيئة، التلاعب وإشعار الطفل بأن التنمر من نسج خياله.
- إلكتروني مثل: السخرية والتهديد عن طريق الإنترنت عبر الرسائل الإلكترونية، أو الرسائل النصية، أو المواقع الخاصة بشبكات التواصل الإجتماعي، أو أن يتم إختراق الحساب.
آثر التنمر على طفل:
- فقدان الثقة بالنفس.
- فقدان التركيز وتراجع الأداء المستوى الدراسي.
- الخجل والخوف من المجتمع
- إحتمال حدوث اكتئاب و مشاكل فى الصحه النفسيه ، وحدوث حالات إنتحار.
- الانطواء والعزلة.
- تكرار غيابه عن المدرسة دون أسباب.
- تجنب الحديث عن المدرسة
- تدني مستواه الدراسي.
- إن كان التنمر جسدياً، فقد تظهر عليه علامات ضرب ويرفض الحديث عنها.
- عدم الرغبة في الأكل.
- فقدان الثقة بالنفس.
- الكوابيس.
الأسباب التي تجعل الطفل متنمرًا:
هو أن الطفل الذي يمارس التنمر هو نفسه تم ممارسة التنمر عليه من قبل، أو الشعور بالإهمال والتجاهل في المنزل، أو وجود علاقة سيئة مع الأبوين، أو الشعور بالضعف والعجز في حياتهم، فحين يتم تضييق الخناق على الطفل بشكل كبير، فإنه في بعض الأحيان يبحث عن طرق أخرى للحصول على القوة وممارسة السيطرة على الآخرين، أو الغيرة والبحث عن الإهتمام لجذب الانتباه، أو عدم الوعي بالأثر السيء الحقيقي للتنمر على الضحية، أو تجارب سابقة نتجت عن تعلم أن التنمر يؤدي لتحقيق الرغبات.
كيف يؤثر التنمر على الطفل الذي يشاهد حادثة التنمر:
- شعورًا شديدًا بالذنب.
- إحساسًا بأنه موجود ولكنه عاجز عن فعل شيء
- شعورًا بالقلق والخوف من أنه قد يصبح الضحية التالية.
اقرأ أيضا: خطر وتأثير تعاطي المخدرات
تعاطي المخدرات هو مرض يؤثر على مخ الشخص وسلوكه ويؤدي إلى عدم القدرة على التحكم ، كذلك تندرج بعض المواد، مثل المشروبات الكحولية والماريجوانا والنيكوتين، تحت فئة المخدرات و عندما يكون الشخص مدمنًا فإنه قد يستمر في تعاطي المخدرات على الرغم من الضرر الذي تسببه له.