مذبحة مصنع أبو زعبل
كتب: محمد محمود
أثناء حرب الإستنزاف، وفي صبيحة يوم 12 فبراير 1970 قبل شروق الشمس، تعرض مصنع أبو زعبل للحديد والصلب بالقاهرة الذي يتبع الشركة الأهلية للصناعات المعدنية لقصف جوي إسرائيلي غادر.
أسفر ذلك القصف عن استشهاد نحو 70 عاملاً وإصابة 69 آخرين بجروح خطيرة.
جاءت هذه الجريمة النكراء ردًا على عملية نوعية نفذتها القوات المصرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الشلوفة بسيناء المحتلة،
أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.

لم يكن قصف مصنع أبو زعبل مجرد عمل عسكري، بل كان جريمة حرب،
ومثلما يحدث الآن في قطاع غزة حيث تم استهداف المدنيين العزل الذين كانوا يمارسون عملهم اليومي على الرغم من أن حرب الإستنزاف كانت محصورة في جبهة القتال فقط، .
وخلفت هذه المذبحة الأليمة ندوبًا عميقة في نفوس أهالي شهداء وجرحى أبو زعبل، الذين ما زالوا يطالبون بالعدالة والقصاص من المجرمين.
وعلى الرغم من مرور أكثر من 50 عامًا على هذه المأساة،
إلا أنها لا تزال حية في ذاكرة الشعب المصري، كرمز للظلم والقهر الذي مارسته إسرائيل ضد المصريين والفلسطينيين والعرب.
وأصبحت تلك المذبحة شاهدة على الغدر المعهود من قبل الاحتلال الاسرائيلي حتى يومنا هذا.
اقرأ أيضا:
الصومال وتركيا يتفقان على منع آثيوبيا من الوصول الى منفذ بحري
الصومال وتركيا يتفقان على منع أثيوبيا من الوصول إلى منفذ بحري.
أعلنت الصومال عن إتفاق دفاعي مع تركيا يتضمن دعم الأصول البحرية للدولة الواقعة في القرن الإفريقي…