إسماعيل عثمان من جمهورية تشاد
حوار : هبة الشعرواي
الاستاذ اسماعيل عثمان محمد المعروف بإسماعيل القرعاني هو كاتب من مواليد 1970 بجدة في المملكة العربية السعودية جنسيته تشادي ومقيم بالجمهورية تشاد.
تحدث الكاتب عن أعماله ذاكرًا كتابه “من هو الصديق” والذي يتحدث عن أهمية الصديق ومن هو الصديق الحقيقي وقال بأنه تم ذكر الصديق أكثر من مرة بالقرآن الكريم مما جعله يتأكد بشكل أكبر ان الصديق له أهمية كبيرة في الحياة.
وأشار بالذكر لصديقه أبو صالح.. صديق إدريس بأنه صديقه منذ نعومة اظافره وهو أكثر من أخ له، هو اخوه الذي لم تلده والدته، ويدين له كل الحب والتقدير والاحترام وأيضًا صديقه يبادله نفس الشعور.
وقال الكاتب بأن الكتابة بشكل عام لها دور في تغيير الرأي العام والسياسات الحكومية حيث تصل جميع الآراء والأفكار عن طريق الكتابة والتي تساهم في تغيير المجتمع.
و بالحديث عن مصادر إلهامه الثقافية أشار إلى قراءة الكتب حيث يفضل القراءة في جميع التصنيفات.
واختص في الحديث أهم الأعمال الثقافية التي تؤثر بداخله والتي يعتقد بأنه يجب على الجميع أن يكون على دراية بها مثل قراءة كتب التنمية الفكرية وكتب المسابقة الثقافية العامة.
وتحدث عن وجهة نظره في كيفية مساهمة الفن والثقافة في تغيير المجتمعات وتحقيق التغيير الاجتماعي والتي تتم بتوصيل الرسالة والرؤي الحقيقيه للناس جميعًا.
و بالحديث عن الجمهورية تشاد والعادات والتقاليد الثقافية البارزة فيها وكيفية تأثيرها على حياة الأشخاص اليومية قال بأنه في تشاد كل قبيلة لها ثقافتها وكل قبيلة تحترم تقافة القبائل الأخرى

وأضاف: يقام سنويًا برنامج داري والذي يكون تحت إشراف وزارة الثقافة والذي يُعرض فيه كل ثقافات البلاد
مشيرًا إلى الأسبوع الثقافي والذي يخرج فيه جميع محافظات البلد يشاركون في المهرجان داري حيث تقديم عاداتهم والتي تشمل عاداتهم في الزواج والالعاب، الاغاني الشعبية بكل اللهجات المختلفة، وتقديم الطعام والشراب على حسب كل محافظة، و الزي و إبراز كل معالم المحافظة ويتكلمون أيضًا عن المعالم التاريخية في المنطقة.
ووضح دور الفنون التشادية التقليدية مثل الرقص و الموسيقي في تعزيز الهوية الثقافية وتعزيز التواصل بين الجماعات المختلفة في تشاد حيث يتعلمون ثقافات بعضهم البعض وأيضًا الأجيال لكي يعرفوا ثقافات المهرجان والجدير بالذكر أن المهرجان كامل يحتوي على كل الثقافات الموجودة في البلاد.

وقال بأن في تشاد اللغة العربية لغة ض هي اللغة الثانية للبلاد حيث يتفاهم الشعب باللغة العربية الفصحى فيها وهناك أيضًا قبائل عربية هناك وتحدث عن اللغة الأولى للبلد وهي اللغة الفرنسية لغة المُستعمر.
وشمل في حديثه العلاقة بين مصر و تشاد مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما قديمة ضاربة في جذور التاريخ بدءًا من تبادل الرسائل بين مملكة كانم والممالك في مصر بالإضافة إلى دور مصر الرائد في مساعدة ثورات التحرير ابان الاستعمار في أفريقيا السمراء.
وأضاف بأن هناك دور لتشاد ومصر في التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية مثل الاتحاد الافريقي في تحقيق التنمية في المنطقة حيث لا شك أن دور مصر الفعال في الاتحاد الافريقي وجميع المنظمات الإقليمية والدولية يعكس دور الشقيقه الكبري الفعال في كل الأنشطة التنموية في أفريقيا.

وتحدث عن أبرز التحديات التي من الممكن أن يواجهها الكُتاب في عالم الكتابة حيث هناك الكثير من الصعوبات والتحديات وبالنسبة له واجهه الوقت والمراجع والبحث في الكتب والتنسيق والمقالات حيث اخذ منه الوقت الكثير في الإعداد.
وأشار لاختياره المواضيع التي يتكتب عنها في مقالاته بأنه يحب البحث عن موضوع ما يخص العامة، موضوع واقعي يبحث عن الحلول ويوصل رسالته بطريقة راقية للجميع.
وشمل القراء والمتابعين في حديثه: بتوفيق الله أتمني أن ينال كتابي اعجابكم، “من هو الصديق” بداخله الكثير من المواقف وسوف تتعرف على صديقك الحقيقي في الحياة، حاول أن يصلك الكتاب ستستفيد منه.
وقدم نصيحة للشباب والكتاب قائلًا:
اقرأ؛ نحن أمة أقرأ، العلم في القراءة يا أمة محمد “ص”
واختتم حديثه بتوجيه الشكر لأخته ام أميرة الداعمه له في كل الأشياء وتمني لها كل التوفيق والنجاح الدائم.
وتقدم بالشكر الخالص للمبدعين ومسؤولي دار فصحي للنشر والتوزيع
السيد أحمد صالح المعروف بالصالح الصالح كاتب المقالات: رحلة الكتابة والإبداع و كتابه الجديد”
و السيد محمد جاسر الراوي الراوي محمد جاسر في حوار خاص للجمهورية توداي وتمني لهم التوفيق والنجاح الدائم
أقرأ أيضًا: صاحب لقب أمير الشعراء في حوار مع جريدة الجمهورية توداي