صاحب لقب أمير الشعراء في حوار مع جريدة الجمهورية توداي
صاحب لقب أمير الشعراء
حوار: حنان خطاب
خالد رمضان علواني، شاعر وممثل مسرح مصري، من مواليد محافظة الفيوم، درس في كلية دار العلوم جامعة الفيوم، شارك في مسابقة أمير شعراء الجامعة وحصل على اللقب ثلاث مرات متتالية، أقام أكثر من ست حفلات منفردة داخل الجامعة ومدينة الفيوم، وتم تحويل عدد من قصائده إلى أغانٍ مصرية وحاليًا تحت الإنشاء والتسجيل، كما شارك في أكثر من عرض مسرحي، ويُعد ديوانه “الطريق لحلوان” أول أعماله الأدبية.
بدأ خالد علواني الحديث عن تجربته في بداية رحلته مع الشعر التي انتهت بحصوله على لقب أمير الشعراء جامعة الفيوم للمرة الثالثة على التوالي، حيث بدأت قصته حينما كان في الفرقة الأولى، كانت كتابته عبارة عن محاولات بسيطة غير مدروسة، لكن بعد دراسته لمجال العروض في كليته ومعرفته عن الشعر، بدأ يقرأ ويتعلم كثيرًا، وما ساعده على ذلك أنه كان محبًا لقراءة الشعر مثل أشعار عبدالرحمن الأبنودي، صلاح جاهين، أحمد فؤاد نجم، مصطفى إبراهيم، وفؤاد حداد، فبدأ بالعمل على نفسه وتطوير ذاته أكثر فأكثر حتى وصل إلى انفراده وتميزه بلقب أمير الشعراء الذي كان خير دليل على أنه لديه موهبة الشعر وليس هاوٍ للشعر بشهادة أساتذة كبار في النقد الأدبي والشعر.
رغم توالي حصوله على هذا اللقب إلا أنه في كل مرة يحصل عليه كان يمتلك شعورًا رائعًا كأول مرة، لكنه أكد أن أول مرة كان لها شعور مختلف ومميز مازال محفورًا داخل عقله.



صرّح “علواني” أنه وقع اختياره على تسمية ديوانه الأول “الطريق لحلوان” لأنها المحطة الأخيرة لهذا الطريق الذي يُعد مُلهما بالنسبة له، فهو عاشقٌ للمترو ودائمًا يكتب فيه رباعيات تكون ثمرة أو بذرة لقصائد تكون من أجمل القصائد التي يكتبها، بل تكون مميزة ومنها من حصل على جوائز من خلالها، فكل رباعية تكون بحالة وشعور مختلف، واختياره “اتجاه حلوان” على الأخص؛ لأنه يوميًا يركب بهذا الاتجاه رغم عدم ذهابه إلى حلوان نفسها ولهذا أراد أن يُسرد رحلته عبر هذا الديوان.. فالديوان عبارة عن رحلة يسرد فيه كل ما شعره خلال رحلته اليومية عبر ذلك الاتجاه.


