مدير دار فصحي للنشر والتوزيع
حوار: هبة الشعراوي
أحمد صالح مدير دار فصحي للنشر والتوزيع والمُلقب بالصالح من مواليد محافظة الغربية مدينة طنطا عام 1998
تحدث أحمد صالح مدير دار فصحي عن التحديات التي واجهتها الدار لكي تكون ذات معرفة أكبر حيث خلال هذا العام كان الظهور الأول لدار فصحى المُسجله داخل السجل التجاري و المصلحة الضريبية ومن أصعب التحديات للدار في أول عام لها هي تكوين و كسب علاقات مع الكُتاب، خصوصًا أن في العام الأول لم يكن هناك تجارب يمكن أن يُستدل منها الكاتب لمعرفة أعمال الدار و سمعتها ولكن بفضل الله و كرمه الدار الآن تتمتع بثقة وحسن تعامل مع الكُتاب وأكبر دليل قائمة الدار لهذا المعرض التي تخطت عدد وقدره.

و أضاف: لم يكن ظهور فصحى سهلا على الإطلاق؛ بل البداية بدأت من الشهر العقاري مرورًا بالسجل التجاري والضريبي وكذلك هيئة الإستثمار و طلب عضوية إتحاد الناشرين؛ كلها أمور لم تكن بتلك السهولة أخذت جهد مرير و أموال ليس بالأمر الهين.
والجدير بالذكر أن الدار لم تتلقي أي انتقاد ولكن إن جاء الانتقاد فأهلًا به طالما لم يكن هناك تقصير من قِبل الدار.
وتحدث عن اهم المعوقات التي تواجه الكُتاب الشباب نسبةً لدور النشر والتي تتمثل في الاستغلال أو بمعنى أدق العملية الأدبية في مصر لا مساس لها بالادب بل أصبحت تجارة مادية لا أكثر.
و أكبر دليل على ذلك أننا نجد أعمال لا هدف لها من قِبل دور النشر لكنها تحقق مبالغ ضخمة بسبب شهرة الكاتب الذي لا علاقة له بالأدب إطلاقًا.
وأشار في حديثه إلى ظاهرة الأكثر مبيعًا قائلًا: كما ذكرت سابقًا أكثر مبيعًا لا تدل على كفاءة العمل من الناحية الأدبية بل إنها مؤشر على علاقات الكاتب بشكل عام وكما نعلم جيدًا المجاملات و خلافه فمن الضعيف أن نرى كتابًا حقق الأكثر مبيعًا من الناحية الأدبية.
وتحدث بشكل صريح أنه لا يتفق مع مقولة ” أن الناشر صاحب مشروع من أهدافه تحقيق الأرباح”؛ حيث أنها من ضمن أهدافه لكنها ليست أهم أو كل أهدافه.
وأشار الي أن ما يميز دار فصحي عن غيرها من دور النشر كفاية اسمها الحامل للغة الأم.
وأن الهدف الذي تسعي إليه الدار هو الارتقاء باللغة الفصحى و تقديم عمل يليق بالأدب العربي.
وأشار إلى الشعار الخاص بدار فصحي والجدير بالأحقيه أنهم شعارين:
الاول:- تجمل بفصاحة اللغة
والثاني:- نصنع كاتب قبل أن نصنع كتاب
وقال: هناك آليات تتبعها دار فصحي في اختيار الكتب التي يتم نشرها حيث بكل تأكيد لا يقبل الأعمال العاميه وإن قبل بعضها سيكون على الأقل السرد فصحى، وبشكل عام أكثر من 90% من أعمال الدار هي لغة ض
بالإضافة إلى استقبالها لعمل ذو هوية و رسالة واضحة تفيد القارئ.

وتحدث عن أهم أعمال الدار دون التقليل من شأن أي عمل منهم فجميعهم في غاية الأهمية ولكن المميز بهم أصحاب الأفكار المميزة مثل:
- كتاب الشيعة و مواجهة التاريخ للدكتور عبدلله جعوان
- الماسونية و التصوف د. رشا مجاهد
- أين كنا… فمتى نعود وهذا العمل يتحدث عن التراث الإسلامي بأسلوب أكثر من رائع و أدله ولا أروع للدكتور محمد عطا
- خفايا النحت في المعابد الهندية للدكتور ياسمين جزارين
- فلسفة أخلاقيات الأرض للدكتور سحر سنجر
- مير عنخ رواية أكثر من رائعة لنحات من العصر الفرعوني يحكي عن أسرار لم نعرفها من قبل للدكتور عمرو أبو الحسن
- رواية د . سحر الملاح ودون أن اكشف أي تفصيله لها ولكنها من الأعمال الذي أومن بشده لأنها ستنافس على جائزه كاترا.
واضاف :وإن تسعني الذاكرة لذكرت المزيد.
واستكمل حديثه في ذكر إدارة دار فصحي والقائمين عليها مشيرًا بأن دار فصحى قائمة على أربع أرجل كأرجل المكتب الذي يصدر منها قرارات العمل مساء كل يوم وهما:
أ. أحمد صالح
أ. محمد جاسر
أ. منة إبراهيم
أ. ايمان حلمي
وأشاد بأنهم ربما يحملون المزيد من التخطيطات التي لم تظهر في الصورة بعد ولكن هم يعملون في صمت.
وتحدث عن ورشة تعليم كتابة المقالات التابعة لدار فصحي وبوڤار وبأن هذا يندرج تحت بند تنظيم فعاليات وأنشطة ثقافية قادمة تابعه للدار للتوعية بشأن المقالات بشكل خاص و الثقافة و الأدب بشكل عام.

ورشة تعليم كتابة المقالات التابعة لدار فصحي
وقال: أنه لا يُفضل الشراكه لأن كل دار لها سياسة و خطة و أهداف تختلف عن الاخرى
ووجه نصيحة في النهاية للكُتاب الشباب المُقبلين علي نشر أعمالهم يُذكرهم فيها: أن الإنسان في نهايه الأمر يملك نفس النصيحة بدون تحويل مسارها المرتبط بكونه كاتب أو مدير دار
ولكنه يوضح نقطة هامة هي؛ قبل أن تنشر كتابًا عليك أن تتأكد بأن هناك شخص ما سيستفيد مما كتبت بالإضافة إلى التعاون المشترك بين الكاتب و الدار في عملية إظهار الكتاب على أوسع نطاق فكيف لك أن تكون كاتب لا تسأل ولا تهتم وفي نهاية الأمر تسأل الدار عن عدم تحقيق المبيعات.
و اختتم حديثه بأن هناك خطط لدار فصحي من أجل توسيع نطاق نشرها حيث قريبًا سيكون هناك فرع لدار فُصحى في سوريا و قريبًا في السعودية و تركيا بأمر الله.
اقرا ايضا : الراوي محمد جاسر في حوار خاص للجمهورية توداي