الاحتلال يقصف المستشفيات
كتبت:رحمه غريب
أعلنت شركتا الاتصالات الرئيسيتان في غزة، بالتل وجوال، في بيان صدر الخميس، أن جميع خدمات الاتصالات في قطاع غزة قد توقفت نظرًا لنفاد مصادر الطاقة التي تعتمد عليها الشبكتا.
قالت وزارة الصحة في غزة إن القوات الإسرائيلية “دمرت قسم الأشعة وفجّرت قسم الحروق والكلى” وتجري حاليا “تحقيقات مع أطباء وجرحى ونازحين” في مجمع الشفاء الطبي.
ولم تستطع بي بي سي التحقق من جانبها بشأن تلك الادعاءات، بيد أنها تسعى إلى معرفة المزيد ما يحدث داخل المستشفى.
إفشال التطبيع
القضاء على الجيش الإسرائيلي وإبعاده من المرتبة الرابعة عالمياً
أسر عدد أكثر من ثلاثمائة جندي وضابط وأربعة منهم برتبة عميد وقائد منطقة من دون المدنيين
الذين يقدر عددهم مائة وخمسين
أخذ السلاح الخفيف والمتوسط مع الذخيرة من أربع قواعد عسكرية ومن المناطق والأقسام والمواقع الحدودية مع غزة حرق وتفجير أكثر من خمسين دبابه
إقتحام مقر الموساد وأخذ كل الوثائق المتعلقة بأسماء أفراد الموساد في غزة والشرق الأوسط كامل وأجهزة الكمبيوتر المحمول
أخذ الأجهزة الرادار الخفيفه والأجهزة اللاسلكية التي كانت مع الضباط وفي مخازن المعسكرات التي كانت على حدود غزة بامتداد أربعين كيلومتر
وتدمير الرادارات الكبيرة
ضرب إسرائيل بأكثر من خمسة عشر ألف صاروخ
تهجير أكثر من نصف مليون صهيوني مع إخلاء كل المستوطنات التي حول غزة ومن ضمنها مدينة عسقلان
قتل أكثر من ألفين وخمسمائة إسرائيلي
١تشويه سمعة المخابرات العالمية وبالأخص دول السبع حيث وأنها لم تعلم بنوايا القسام قبل العملية
إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة وبقوة عند الشعوب العربية والإسلامية والغربية
سحب سفراء إسرائيل من كل الدول العربيه
إنكشاف الغرب على حقيقتة في حقوق الإنسان عامة وسقوط الأقنعة
وفي قضية فلسطين خاصة.
ظهور المنافقين والخونة والصهاينه من الدول العربيه والإسلامية ومن دول العالم أفرادا وجماعات ومنظمات وهيئات محليا وأقليميا وعالمية
ظهور الديمقراطية الغربية والامريكية خاصة على حقيقتها امام الشعوب والدول في العالم .
بزوغ نجم قانون الغاب الذي يحكم العالم ويعيد جميع دول في العالم في مراجعة حساباتها في امتلاك السلاح النووي للردع.
توحد شعوب الأمة إسلامية لسترجاع مكانة المسلمين التاريخية في هدا العالم الدي يسوده لا عدل والكيل بمكيالين
الاحتلال يقصف المستشفيات
اقرأ ايضاً:مدير مستشفى الشفاء في غزه نسمع انفجارات عنيفه ونعيش في هلع