سرعة نفاذ المساعدات الإنسانية
كتبت : شهد مصطفي بركه.
رداً على استفسارات من مراسلي عدد من الصحف ووكالات الأنباء الغربية حول أسباب تأخر دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، على الرغم من الوضع الإنساني المتأزم في القطاع وتكدس قوافل المساعدات على الجانب المصري، أكد السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه على جميع الأطراف أن تدرك بما لا يضع مجالاً للشك أن مصر لم ولن تدخر جهداً من أجل ضمان سرعة نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وأن العراقيل الإسرائيلية هي التي تعيق نفاذ المساعدات.
ويوضح المتحدث باسم الخارجية، من ألمه أن عملية نقل المساعدات إلى القطاع تواجه مشكلات لوجيستية رئيسية فرضها الجانب الإسرائيلي، حيث يشترط ضرورة تفتيش الحافلات بمعبر “نتسانا” الإسرائيلي المقابل لمعبر العوجة المصري، ثم تتوجه الحافلات بعد ذلك إلى منفذ رفح في رحلة تستغرق مسافة 100 كم قبل دخولها إلى القطاع عبر معبر رفح، الأمر الذي يخلق أعباءً بيروقراطية ومعوقات تؤخر وصول تلك المساعدات بشكل كبير.
ويكشف السفير أبو زيد، أنه قد لاحظ وجود تشدد كبير من الجانب الإسرائيلي في إجراءات التفتيش و ورفض دخول العديد من المساعدات لاعتبارات سياسية وادعاءات أمنية مختلفة، فضلاً عن البطء في إجراءات التفتيش، والتصعيد العسكري المتكرر على الجانب الفلسطيني من المعبر.
واختتم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته، مشيراً إلى أنه من المهم أن يدرك الجميع من هو الطرف المتسبب في تأخر دخول المساعدات إلى قطاع غزة، مطالباً الجانب الإسرائيلي بالتوقف عن تلك الإجراءات المعيقة، حتى يتسنى إدخال المساعدات بالسرعة المطلوبة لاستيفاء الاحتياجات الإنسانية الملحة لسكان القطاع.
اقرأ المزيد:
تصفيه القضيه الفلسطينية لن يحدث على حساب مصر.. رسائل مؤكده من الرئيس السيسي
أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر تدين بوضوح كامل قتل كل المدنيين المسالمين، وفي الوقت نفسه تعبر عن دهشتها الراشدة، من أن يقف العالم مشاهداً على أزمة إنسانية مُدمرة، يعاني لها مليونان ونصف المليون شخص فلسطيني، في قطاع غزة يوجب عليهم عقاب جماعي، حظر وتجويع وضغوط شديدة للتهجير القسري، في إجراء نبذها العالم المتحضر، الذي أقر الاتفاقيات، وأنشاء القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لمنع تكرارها، مما يدفعنا لتثبيت دعوتنا، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلطسيني والمدنيين والأبرياء.