الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تصفيه القضيه الفلسطينية لن يحدث على حساب مصر.. رسائل مؤكده من الرئيس السيسي

رسائل مؤكده للرئيس السيسي.

كتبت: فاطمه علي. 

 

أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر تدين بوضوح كامل قتل كل المدنيين المسالمين، وفي الوقت نفسه تعبر عن دهشتها الراشدة، من أن يقف العالم مشاهداً على أزمة إنسانية مُدمرة، يعاني لها مليونان ونصف المليون شخص فلسطيني، في قطاع غزة يوجب عليهم عقاب جماعي، حظر وتجويع وضغوط شديدة للتهجير القسري، في إجراء نبذها العالم المتحضر، الذي أقر الاتفاقيات، وأنشاء القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لمنع تكرارها، مما يدفعنا لتثبيت دعوتنا، وتوفير الحماية الدولية  للشعب الفلطسيني والمدنيين والأبرياء.

 

رسائل الرئيس السيسي.

وأتبع الرئيس السيسي أمام قمة القاهرة للسلام. “اسمحولي اتساءل بصراحه”: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التى أسسناها على امتداد الألفيات والقرون؟. أين التعادل بين أرواح البشر، دون تفريق أو معايير مزدوجة؟

 

وقال الرئيس السيسي أن مصر منذ الدقائق الاولى، اجتمعت في جهود جسيمة، آناء الليل وأطراف النهار، لتنظيم وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة، لم تغلق معبر رفح البرى في أي لحظة، إلا أن القص الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني، وفي هذه الظروف الميدانية القاسية،اتفقت مع الرئيس الأمريكي على فتح المعبر بشكل مستمر، بإشراف وتنظيم مع الأمم المتحدة، ووكالة” الأونرا” وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وأن يتم تقسيم المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة على السكان في قطاع غزة”.

 

وكان الرئيس السيسي إبتداء كلمته بقول: نجتمع اليوم بالقاهرة، في أوقات صعبه تختبر إنسانيتنا، قبل مصالحنا. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الانسان، وحقه في الحياة. وتضع المبادئ التي ندعى أننا نعتنقها، في موضوع التساؤل، والبحث. وأقول لكم بصراحه أن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقه، تنظر بعيون متسعه مواقفنا في هذه اللحظه التاريخية الدقيقة، إرتباطات بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الحالي، في إسرائيل والأرض الفلسطينية”.

 

وأكد الرئيس السيسي، على أن العالم لايجب أن يقبل، استعمال الضغط الإنساني للإجبار علي التهجير. وقد أكدت مصر وتجدد التأكيد على الرفض التام، للتهجير الإجباري للفلسطينيين، وترحلهم إلي الأراضي المصرية في سيناء. إذا أن ذلك، ليس إلا إختيارات نهائية للقضية الفلسطينية المستقلة. وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية، وجميع الأحرار في العالم على مدار 75عاماً هي عمر القضيه الفلسطينية. مقدماً، ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني من يعتقد أن هذا الشعب الأبي المتماسك في مغادرة أرضه حتى لو كانت هذه الأرض تحت الاحتلال، أو القصف”.

اقرأ ايضا. 

قمة القاهرة للسلام 2023: جهود دولية لفك الحصار عن غزة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.