الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الانقسامات تهدد وحدة الحزب وبايدن يحذر.

الانقسامات تهدد وحدة الحزب 

كتبت: فاطمه علي.  

إلتقي الجمهوريون في مجلس النواب الاربعاء بقصد ترشيح رئيسا جديدا لرئاسة مجلس النواب خلفا “لكيفن مكارثي” حيث يترشح اثنين من القوى القوية في مؤتمر الحزب الجمهوري وهما زعيم الأغلبيه ستيف سكاليز (جمهوري عن لوس أنجلوس ) ورئيس اللجنه القضائية جيم جوردان(جمهوري عن أوهايو).

وفي اثناء الملتقى حاصر المشرعون بعث الدعم إلى إسرائيل بعد إلاقتحام الغير مسبوق الذي بدأته الفصائل الفلسطينية ومن المرتقب أن ينشر البيت الأبيض عن إرادتة في عقد تلك المساعدة بالمساعدة لأوكرانيا.

ودلت الصحيفة إلى أن الآزمه في إسرائيل إلى ناحيه الموعد النهائي للتمويل الحكومي العاجل ابتعاد البيت الأبيض وكلا الحزبين في مجلس الشيوخ مضطربين بقدر ما سيحدث إذا طال دراما رئيس مجلس النواب دون التوصل إلى إنتقاء يخلف كيفين مكارثي رئيس المجلس الذي تمت الإطاحة به.

وقال ” السينا تور توم تيليس “(الجمهوري عن ولايه نورث كارو لاينا) وهو حليف لقيادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ لصحيفه “ذا هيل” الأمريكية ” إنه مصدر قلق حقيقي وإنه رمز واضح إلي أن الجمهوريين الثمانية الذين وقفوا إلي حافة الديمقراطيين للإطاحة ب [رئيس مجلس النواب السابق كيفن مكارثي] ولم يبحثو كاملاً في الأمر وغير من اللحاق بالشاحنة حتي يستطيعوا من قيادتها مضو بها في فارق ويتنبئون الآن أن يقوم الكبار في التجمع الحزبي بسحبها” .

وأتبع تيليس: “ليس هناك وقت مناسب أبدآ للتواجد في هذا الحدث وقد إنتقو عصابة الثمانية أبشع وقت ممكن “.

ومن المفروض أن يلتقو الجمهوريون في مجلس النواب مساء الأربعاء إنتخاب مرشحهم لمنصب رئيس مجلس النواب لكنهم يجدون مشقة حتي الآن في التجمع حول مرشح واحد

ويجب على المرشح بعد ذلك أن يربح بأكثرية الأصوات في صالة مجلس النواب وهو إختتام صعب نظرا للأكثرية المحدودة التي يتمتع بها المجهوريون.

وإستلزم مكارثي الذي أطيح به في تصويت غير مسبوق الأسبوع الماضي إلى أربعة أيام و15 هوية تصويت ليربح بالرتبة.

وأجمع أحد مساعدي الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ مع هذا الأمر مضيفاً أنهم يظنون أن الجمهوريين في مجلس النواب يدركون بالتضييق على الوجهين وقال المساعد أنه كلما تطاول هذا الأمر صارت عائقات أكثر وضوحاً.

وأتبع المساعد:” لعلَّ يفاجئوننا جميعاً ويتم حل المشكله بقدوم نهاية الأسبوع ولكن إذا كنا في نفس المقر بمنتصف الأسبوع القادم فسنواجه مشكلة إذا أصروا علي علي تمرير القوانين الأحادية.

وأعطي الرئيس بايدن نبذة مؤخراً للإرتعاب داخل البيت الأبيض بشأن الوضع وحذر الرئيس الجمهوريين الأسبوع الماضي للتوقف عن الإرباك عندما يتعلق الأمر بالتمويل الحكومى منتقداً الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتعريض المناطق للخطر من خلال إغلاق حكومي جديد وحذر من اتجاه الكونجرس 40يوماً فقط للرجوع إلي العمل وأن إغلاق الحكومة قد يشكل تهديداً للمكاسب الاقتصادية الأخيرة في ظل إدارته.

وقال البيت الأبيض إن بايدن سيعمل مع من سيكون رئيسا على الأسبقية الأعلى مثل تمويل الحكومة ومساعدة المناطق التى شقتها الحروب لكنه قال بشكل آخر أنه لن يساهم فى دورات انتخاب رئيس جديد للمجلس.

اقرأ ايضا:

الهيئة الوطنية تعيد صياغة النماذج المستخدمة لانتخابات الرئاسة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.