الجلسة الأولى كرسي الإعتراف
كتبت: مريم هاني.
أتحدث ولا أجد من يسمعني ، أتألم ولا أجد من يعانقني، تُركت لغرفتي ومذاكراتي التي اعبر فيها عن ما بداخلي .. تُركت إلي سريري الذي يحتضن في كل ليلة دموعي.. تُركت لعناق غطائي الذي ألجأ إليه عند كثرة همومي، مرت الايام وأنا على هذا الحال أصبحت جسد بلا روح حياة بلا معني.. فوجدت من اعطاني الحياة وبث بداخلي كل ما هو جميل وجدت فيه ما لن أجده بأقرب الناس لي… مرت الأيام فكان يمثل كل شيء بالنسبة لي.. تركت عائلتي واصدقائي أصبح هو ملجأ لي في كل شيء… ولكني نسيت أن العائلة أمان برغم الآلام التي شعر بها قلبي من اهمالهم .. تحول الجسد والروح إلي رماد أصبحت كالجثمان بفارق وجود حركة بجسدي .. لقد تركني! … و ها أنا هنا بعدما خسرت كل شيء أبي وأمي لماذا فعلتوا هذا بي .. لما كل هذا؟!
لما تركتوني ابحث عن الحب والحنان خارج عنكم ؟! يجب أن تعلموا اني الآن علي حافه الموت.
وذلك نتاج ما فعلتم فقداني للحنان والاحتواء جعل الموت أقرب لي ..
ليتعلم الاباء أن الأبناء لا يحتاجون إلى طعام وشراب فقط بل بحاجة الي محبة وحنان وتقدير.
اقرا ايضا : الجلسة الثانية كرسي الإعتراف”حالة هدوء”.