قائد مغوار غير سياسة البلاد.
كتبت : سهيلة الزمر
ولد محمد المهدي سنة ١٢٦ في الحتميمة وتعلم كما تعلم شبان قريش وكان نابغ منذ طفولته ولما بلغ سن الرشد راي أبوة أن يعينة علي البلاد لأن لقي فية القوة والفضل والحدم ولاكن ظهرت عقبة إمامة وقفت في طريقة وهي أن عيسي أن موسي ولي العهد لم يقبل أن يتنازل لة علي الحكم .
فظل أبية يعينة في مناصب حتي اعتمد علي نفسة واشتد بعدها عينة علي الحكم ومن هذه المناصب سنة ١٤١ ولي المنصور ابنة المهدي قائد جيش بعثة الي خرسان للقضاء على بعض الفتن ولما وفق في القضاء على الفتنة إمرة أن يغزو طبرستان فنجح وسنة ١٤٧ بعثة الي الري ليتمرن الحكم ويتمرس بالامور وابوة أمر ببناء لة مدينة هو وجنوده وولادة وسنة ١٥٥ إمرة أن يشرف على بناء مدينة الرافقة وهكذا ظل أبوة يولية في مناصب حتي ولي الحك بعد أبية .
غير المهدي سياسة البلاد الماءلة للعنف الذي كان يسلكها أبوة والتي جعلت البلاد في انحضار ثم التفت إلي من كان أبوة قد صادر أموالهم فارجعها لهم وكان كريم معطاء بعث الي الحجاز بحرايات الحبوب والطعام التي منعها أبوة لهم منذ ثورة محمد علي وفرق أموال إلي أهل بيتة وكبار رجال دولتة وأصحاب الدعوة وأكثر من احسانة إليهم وهكذا استطاع أن يكسب قلوب رعيتة وانة كان يجلس بنفسة في مجلس القضاء ليحكم بين الناس فيرد المظالم.
أمر ببناء القصور والمنازل والحياط في طريق الحج الي مكة ونظم البريد بين المدينة ومكة واليمن وأمر بتوسيع المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وأمر بالانفاق علي المرضي والشيوخ.
استطاع المهدي ينظم أمور الحرس الملكي فخصص لنفسة ٥٠٠ رجل من أبناء العرب وجلهم بمثابة حرصة الخاص واعتني بأمور الدولة المالية واتسعت الدواوين في عصرة و كانت أشبه بالمكتب الخاص وهي مكاتب تسجيل فيها رسائل كل ديوان وارقامها وخلاصتها ،وفي عهد المهدي كان الوزراء يعتمدون على نفسهم في كل شي عكس في عهد أبية وعمة وكان المهدي يعتمد على وزير واحد في كل الأمور ة الخاصة وهو ابي عبيد الله المعاوية بن يسار .
ظهر طبقة في عصر المهدي وهم الاباحيبن والزبادقة أخذوا يلعبون في افكار الاسلام ولاكن كان المهدي متعصب لدينة الاسلام فلما سمع بهؤلاء الاباحيبن فقبض عليهم وقتلهم وطلب المهدي من علماء الإسلام أن يولفوا كتب للرد على هؤلاء الاباحيبن ومهاجمتهم في أفكارهم وعقاءدهم .
كان عهم المهدي كان عهد رجاء ووفاء وتقدم ولم يكن ذي عصر أبية وعمة لانة لم يهمل خطة الاستمرار واراد المهدي سنة ١٦٩ الخروج بجيش كبير الي جرجان لقتال الثورة المفسدين فلما وصل إلى ماسندال احس بالمرض يشتد عليه فبقي هناك إلي أن مات ليلة خميس لثمان محرم فصلي علية ابنة هارون..
اقر ايضا : هجوم قوات جيش الإحتلال علم مخيم دهيشة