أبو جعفر المنصور ملم بالشعر والنثر
كتبت : سهيلة الزمر.
كان أبو جعفر المنصور ملم بالشعر والنثر وتولي الخلافة بعد اخية ابو عباس السفاح وهوة في سن ٤١ سنة وكانت الدولة العباسية عند تولي ابو جعفر المنصور يتربص بها كثير من الأعداء كانوا يتطلعوا علي منصب الخلافة وينتظرون نصيبهم من الغلة والمكاسب وكان علي الخليفة ابو جعفر أن يتصدي لهذة المشاكل التي تكاد أن تقتل دولتة..
واجة ابو جعفر المنصور في أول المطاف ثورة حمل لواءها عمة عبدالله بن علي الذي رأي أنة الحق في الحصول علي الاخلافة منة فرفض مبايعه ابو جعفر المنصور وتمرد علية ولاكن ابو جعفر أرسل آلية اليهم رسائل تدعو بالطاعة وترك العصيان ولاكن عمة ركب راسة وعماة الغرور.
فلم يجد المنصور بدل من الاستعانة بالسيف فأرسل إليه قائد ابو مسلم الحرساني وخاض عدة معارك حتي تمكن من هزيمتة هزيمة ساحقة فاطر الي الفرار والاختباء عند اخية سليمان بن علي والي البصرة لما علم ابو جعفر اختباءة قبض عليه والقاة في السجن حتي توفي.
كما أن ابو جعفر خاض معركة أخري بقيادة محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الذكية وكان يريد القضاء على ابو جعفر والانقضاض علية وضع ابو جعفر خطة للتمكين من النفس الذكية فاستعان بوالي جديد شديد الغلظة للقبض عليه وتهديد أهل بيتة ووالدة فخرج النفس الذكية وقبض عليه في المدينة المنورة.
وخاض أبو جعفر ثورة ضد الجيش العلوي الثاني بقيادة ابراهيم اجو محمد النفس الزكية فهزمهم في معركة حاسمة في مدينة تسمي أبا جمري ذلك ذال الخطر الذي كان يهدد سلامة الدولة.
أراد ابو جعفر أن يتخد عاصمة لة وهيا بغداد لأنها تتمتع بالاعتدال المناخ وحسن الموقع وكانت علي شاطئ دجلة وأطلق عليها مدينة السلام وقام بتوسع في هذة المدينة فأنشأ مدينة اخري علي الجانب الشرقي سماها الرصافة وجعلة مقرا لابنة ولي العهد المهدي وأقام فيها بيت الحكمة .
ابو جعفر كان رجل عمل وجد لم يتخذ منصبة وسيلة الرفاهية والانغنماس وكان يستغرق وقتة في أمور الإدارية والمالية في أمور الدولة.
وقد دامت خلافة ابو جعفر المنصور٣٢ سنة ووضع أساسات راسخة للدولة العباسية وكان يعرفهم قيمة المال وان ننفقة فيما ينفع وولاكن هذة الدولة سقطت أمام هجوم من المغول وتوفي الخليفة العباسي في ٦ ذو الحجه وهو محرم بالحج والعمرة ودفن في مقبرة المعلاة في اعلي مكة .
اقرا ايضا : هجوم قوات جيش الإحتلال علم مخيم دهيشة