علاقات تجارية وإنسانية مع الأرمن
كتبت : سهيلة الزمر
محمد علي ولد في ١٧٦٩ في مدينة (قولة) أحد موانئ مقدونيا ببلاد اليونان ودخل الجيش العثماني ثم خرج منة وترك الحياة العسكرية كلها بعد أن وصل إلى رتبة بلوك باشي قائد فرقة الألبان ، وعام ١٨٠٢ ترقي الي رتبة سرششمة ( مقدم علي الف جندي عثماني) ،وسار قائد لأربعة الف جندي الباني ودخل في صراعات برهاتة تولي مصر بدعم من علماء الأزهر عام ١٨٠٥ ..
محمد علي كان متوسط القامة اذا مشي يجعل يدة متصالتين خلف ظهرة وكان لباسة علي زي المماليك وابدلة لباسة العسكري في أواخر ايامة وكان يفضل مجالسة صغار الضباط وكان محب الاطلاع..
هواجسة السياسية تسبب لة كثير من القلق من حملة دواعي ارقة الشهقة المرتجفة خاصة بعد حملتة علي الوهبيين وكان يخصص اتنين من الخدم لتغطيتة إذا تكشف الغطاء عنة عند التقلب وكان بارع في الحساب والرياضة برغم من أنة بعيد عن التعليم وكان متمسك بالإسلام مع احترامىة لتعاليم الأخري لا سما للمسيحية وكان محبا الفرنسيين ومعجبا بالحضارة الفرنسية واستعان بهم بعد توليتة لمصر .
محمد علي حكم مصر بجنسية عثمانية وعقل أوربي ، محمد علي في صباة عمل بتجارة الدخان عند تاجر أرمني يسمي قرة قهيا براميان فوجد منة معاملة أبوية وعندما تولي حكم مصر رد الجميل لهذة الأسرة جاعلا إياهم صرافة في الإنسانية قدر تعيين صراف أرمني اخر يسمي يغيازار امير ابدروسيان علي خزانة مصر.
وحين بدأ محمد علي في سلسلة الإصلاحات الاقتصادية والمالية وأثر الإعتماد على عناصر تتميز بالولاء لشخصة حتي تؤاءرة في تحقيق اهدافة وكان الأرمن في طليعة هؤلاء.
وقد لاحظ مؤرخ الديار المصرية آنذاك الشيخ عبد الرحمن الجيرني هذة الحقيقة في فترة مبكرة من حكم محمد علي مؤكد أن مساعدتة هؤلاء الأرمن لمحمد علي لم يكن إلا علي حساب مصالح المصريين.
وقال الجيرني ” شركاؤه في انواع المتاجر وهم أصحاب الرأي والمشورة وليس لهم شغل ودرس إلا فيما يريد حظور تهم وحاهتم عند محذومهم موافقتة اعراضة وتحسين مختراعاتة” ، وضرب الجبروتي علي ذللك مثال في تداخلهم في أسعار اللحوم من خلال ابطال جميع السلخانات والمدابح الأهلية والإبقاء علي سلخانة الوالي الحكومية خارج القاهرة وبهذا ارتفعت الأسعار الضربية التي فرضوها بموافقة محمد علي باشا فخسر التجار وشح وجود اللحوم وأغلقت حواتين الجزارين فخسروا..
وحين ايقن محمد علي باشا من ولاء هؤلاء الأرمن علي مالة المعاوية لة في الجهاز البيروطيقي للدولة وعلي حساب المصريين قرر الاستكثار منهم.
قرر محمد علي الاعتماد على الأرمن في أمور الإدارية جميعا الانهم يديرون وظائفهم بأمانة كبيرة وذمة عظيمة لذلك قرر محمد علي فتح لهم ابواب في مشارريعة المالية و الزراعية والاقتصادية وبلغ بعضهم أرفع المناصب وعلي رأسهم بوغوص بك يوسفيان الذي كان أول مسيحي يحصل على رتبة البكوية وكبير تراجمة محمد علي الذي قرر تعينة في نهاية المطاف في منصب أو ناظر للخارجية التجارية في مصر الحديثه ..
اقرا ايضا : هجوم قوات جيش الإحتلال علم مخيم دهيشة