الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الفلسطينيون المعتقلون في السجون إلاسرائيلة يخططون للإضراب عن الطعام بسبب وفاة…

الفلسطينيون المعتقلون

كتب / سعيد عبده

اعتزم المحتجزون المعتقلين من الفلسطنيين الموقوفون إدارياً في السجون الإسرائيلية خوض إضراب مفتوح عن الطعام، على أثر وفاة خضر عدنان القيادي في حركة «الجهاد» داخل سجن إسرائيلي بعد إضرابه لنحو 3 أشهر. ودعت لجنة الأسرى الإداريين في بيان نشره مركز إعلام الأسرى، الجمعة، المحتجزين الفلسطينيين الموقوفين إدارياً إلى المشاركة في الإضراب، موضحة أن مطالبها تتمثل في تحديد سقف الاعتقال الإداري وعدم تركه مفتوحاً وقابلاً للتجديد في أي لحظة. وأضاف البيان الذي نقلته وكالة أنباء العالم العربي، أن إسرائيل لا يمكن أن تقدم نتائج إيجابية على صعيد ملف الاعتقال الإداري إلا «بضغط حقيقي».

وأشار إلى أن الإضراب عن الطعام يكون سلاحاً فعالاً إذا صاحبه «دعم خارجي واحتضان فصائلي». ولم تحدد اللجنة في بيانها موعداً للإضراب عن الطعام، مكتفية بالقول إنه سيكون «في الأيام المقبلة». والاعتقال الإداري، بحسب التعريف الفلسطيني، هو اعتقال من دون تهمة أو محاكمة يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها.

الفلسطينيون المعتقلون

في الخاتمة، يجب أن نتذكر أن اعتصام الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية هو جزء من الصراع الدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذى لن ينتهئ الا بخروج الاسرائيلين من فلسطين  واخذ حقوقهم فى بلادهم ، وهو ايضا يبرز حجم الظلم والقهر والانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف جوانب حياتهم. وعلى الرغم من أن الإضراب عن الطعام يمثل وسيلة سلمية للتعبير عن الرفض والاحتجاج، إلا أنه يشير إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.

وبالتالي، يجب على المجتمع الدولي وكافة القوى الإنسانية المعنية بحقوق الإنسان والحرية والعدالة، التحرك بشكل فعال لدعم الفلسطينيين المعتصمين في السجون الإسرائيلية، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لتحسين ظروف الاحتجاز والكف عن ممارساتها القمعية والانتهاكية ضد الفلسطينيين. وعلى المستوى الفردي، يمكن للمجتمع الدولي دعم الفلسطينيين بالكلمة والفعل من خلال النشر والتوعية والمشاركة في الحملات الداعمة لحقوق الفلسطينيين والدعوة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.