كتبت : سهيلة محمد
يعد باب زويلة أكبر أبواب القاهرة وأضخمها ويوجد على رأس شارع المعز لدين الله من الناحية القابلية ويوجد أعلاه مئذنتى جامع الملك المؤيد ويطلق عليه بعض الناس باب المؤيد أو باب المتولى ، باب زويلة هو الباب الثالث الذى لايزال يقاوم عوامل الزمن و الأهمال بعد بابى النصر والفتوح، ويعتبر هذا الباب أجمل الأبواب الثلاثة وأروعها .
وسمى باب زويلة بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة من البربر بشمال أفريقيا و أنضم جنودها إلى جيش جوهر الصقلى لفتح مصر وأنشأه أمير الجيوش” بدر الجمالى ” فى سنة 485 – 1092، وكان يواجه تقريبا باب زويلة الذى كان فى سور القائد جوهر وقد هدم ، ويتكون من كتلة بنائية ضخمه عمقها 25 مترا وعرضها 25.72 مترا و إرتفاعها 24 مترا عن مستوى الشارع ، ويتكون الباب من برجين مستديرين يبرز ثلث الكتلة النباتية خارج السور ويتوسط البرجين ممر مكشوف يؤدى إلى باب المدخل ويرتفع البرجان إلى ثلثى الإرتفاع فى بناء مصمت ويأتى الثلث العلوى من كل منهما حجرة دفاع يغطيها قبو طولى يتقاطع مع قبو عرضى .
باب زويلة من أبواب القاهرة الفاطمية وهو أحد الأبواب الموجوده حتى الآن حيث شهد هذا الباب أهم الأحداث التاريخية خلال فترة حكم الفاطميين والايوبيين و مو أهم هذه الأحداث هو تعليق رؤوس رسل هولاكو قائد التتار عليه عندما أتوا مهددين للمصريين ، كما أعدم عليه أيضا السلطان طومان باى عندما فتح سليم الاول مصر وضمها للدولة العثمانية .