كتب: شيرين جمال
قم للمعلم وفه التبجيلا… كاد المعلم أن يكون رسولا.
المعلم هو الأب هو الملهم، والموجه، والمربي، هو الرسول المبعوث بالعلم، والموكل بالأخلاق والقيم علي المثل.
ويساعد المعلم الجيد علي أن نصبح بشرا صالحين في بلادهم، ومواطنين نافعين لأوطانهم، واشخاصا مؤثرين في محيطهم، وكيانات فاعلة في مجتمعاتهم.
في ظل إدراك المجتمع العالمي لقيمة وأهيمة المعلم أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) اليوم العالمي للمعلم في الخامس من اكتوبر من كل عام.
لتكون إحتفالية دولية كبري تشارك فيها كل المؤسسات العلمية والتعليمية والثقافية بالعالم.
فتحية احترام لكل معلم حفز وشجع واعطي الحب لطلابه.
لكل معلم ربي قبل أن يعلم، شكرا للمعلم الذي كان أبا وللمعلمة التي كانت أما الذين أعطوا الحنان والإهتمام.
“وكل عام وكل معلمينا بألف خير”