كتبت : عبير غريب .
التفكير هو أعلي نشاط عقلي لدى الإنسان ، فكل التقدمات التي يحصل عليها الانسان في شتى مجالات حياته هي نتاج التفكير العقلي ، سواء في الحياة الأجتماعيه أو في الحياة الاقتصادية ، لذلك الفكر والعمل لا ينفصلان فهما وجهان لعملة واحدة .
لك الآن أنواع التفكير
- التفكير الطبيعي أو الفطري : هو التفكير الذى يمارسه كل فرد منا من وقت لآخر مثل : أحلام اليقظة ، أو التذكر ، أو التوافق بين أفكارنا وبين ما نراه ، وهذا النوع من التفكير لا يتطلب مجهود كبير من جانبنا ، وهذا النوع لا يمكن أن نتجاهل قيمته فهو يسبب لنا نوعًا من السرور والأفكار الجديدة .
- التفكير العمودي (المتقارب أو الخطي ) : يعني هذا التفكير الاستمرار إلي شئ من وجهة نظر واحدة ، مما يوقعنا في التعصب : حيث يري المرء نفسه هو الشخص الوحيد الملم بالحقيقه وكل ما حوله مخطئون .
ويمكن تشبيه هذا التفكير بذلك الذي يحفر حفرة واحده في مكان واحد ، ويحاول تعميق الحفرة حتي يصل إلي ما يريد ، فالفرد يتعامل هنا مع أسئلة لها حل واحد صحيح مثل الرياضيات ، أي يجعلنا هذا النمط منغلقين في التفكير .
وحينما نستخدم التفكير الخطي فـ نادرًا الاستماع إلي وجهة نظر الآخرين وفهم مشاعرهم ، ولتجاوز القدرات المحدودة للتفكير الخطي يجب أن نتعلم ممارسة التفكير اللاخطي أو الجانبي .
- التفكير الجانبي ( المتشعب ) يستخدم لحل المسائل والخروج عن المناهج المنطقية المألوفة ، والتفكير بطريقة أوسع من المعتاد .
ويعود الفضل في تسميه هذا المصطلح هو عالم النفس البريطاني ” إدوار دي بونو ” في كتابه ” التفكير الجانبي ” ، ويري ” إدوار دي بونو ” أن أستخدام هذا النوع من التفكير هو الانتقال من فكرة واحدة معروفة إلي خلق أفكار جديدة .
لذلك يتميز التفكير الجانبي بالتحرر والانفتاح على عكس التفكير العمودي لأنه يهتم بالتفكير في اتجاهات مختلفة .
- التفكير السلطوي : يقوم هذا التفكير على أن السلطة هي المصدر الذي لا نقاش فيه ، وبالرغم من أنه اسلوب مريح إلا أنه يعبر عن العجز والافتقار إلي الروح الخلاقة .
قد يعتمد الفرد علي أراء فرد معين أو مجموعة افراد ، أو يعتمد على فكر جماعة ما ، ويخضع حينها للموضه الشائعة أو لوسائل الدعاية والإعلان
- التفكير الإبداعي : هو الذي يخلق الكثير من الأشياء الجديدة في حياتنا ، كما يؤدي أيضًا إلي قرارات إبداعية ، فهو طريقة النظر إلي الأشياء من منظور جديد ، وهو الذي ينقلنا من مرحلة الجهل إلي المعرفة
- التفكير المتوازي : يعتمد على عملية تجنب التعارض ، نتيجة للاعتماد على أكثر من نمط في التفكير في نفس الوقت .
- التفكير الإشعاعي : مصطلح يعود فضله إلي ” توني بوزان ” والذي وصفه وصف كامل في كتابه ” خريطة الذهن” ويعني انتشار الأفكار من المركز إلي كل الاتجاهات ، وتصبح كل نقطة جديدة مركزًا لافكارها الاشعاعية ، وبالتالي يتم دمج كل الافكار حتى تلك التي لا ترتبط مباشرة بالمشكلة المحورية .
- التفكير الإيجابي : هو السلوك العقلي الذي يري الجانب المشرق من الأمور ، وهو ليس من الأمور الفطرية بل هو مهارة يمكن تعلمها بحيث تكون الطريق إلي النجاح والسعادة في حياة كل إنسان .
- التفكير الإستراتيجي : يحتاج إليه في عالم رجال الأعمال حيث أنه يركز على المدى الطويل بدلًا من المدي القصير ، ويركز على الصورة الصغيرة والكبيرة ، وهو تطبيق للتفكير الناقد .
- التفكير الناقد : هو العملية العقلية المتمثلة في قيام الفرد بجمع معلومات وتحليلها وتقويمها بغرض الوصول إلي أحكام مبنية على الدليل والارتقاء بالتفكير إلي التساؤل وفحص كل شئ قبل قبوله ، وعدم التصديق الساذج .
- التفكير العلمي : يهتم بعمليات التفكير التي تستخدم في العلم ، والتي تشمل العمليات المعرفية في نظرية التوالد وتصميم التجارب ، وتفسير المعلومات ، والكشف العلمي .