الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الثقوب السوداء

كتبت :سلمي محمد السيد

أعلن الأستاذ المساعد في الفيزياء في كلية “جرينيل” بالولايات المتحدة ليو رودريغيز عن تتواجد أنواع عديدة من الثقوب السوداء ، ويمكنها أن تكون مشحونة ، ومتحللة ، بينما تشتمل بعضها على مقومات التمدد والانكماش الكوني.

 

وأكد أنه عند النظر إلى السماء ليلاً ، فسنتمكن غالباً من رؤية نوعاً واحداً حيث يخضع الكون لقوانين محددة تتعلق بحفظ الطاقة ، والكتلة ، والزخم ، وهي “تقيد قابلية السفر بأمان عبر ثقب أسود بشكل كبير” وذلك ما ذكره رودريغيز والذي يركز على دراسة الثقوب السوداء بشكل أساسي.

 

حيث أكد أنه بالقرب من الثقب الأسود سيكون الجانب الذي يمثل أكبر تحدي يتمثل بقوى المد والجزر وقال “ستكون للثقوب السوداء بالحجم الصغير أو الثقوب السوداء النجمية قوى مد وجزر كبيرة هائلة !”.

 

ويعني ذلك أن الشخص الذي يسقط في ثقبٍ أسود بأقدامه أولاً سيختبر فرقاً كبيراً بشكل كبير في الجاذبية بين الثقب الأسود ورأسه بالمقارنة مع قدميه حيث قال رودريغيز أن “ذلك قد يتسبب في تمدّد الشخص ليتخذ شكل المعكرونة الطويلة”.

 

بينما تكون معظم الثقوب السوداء قريبة من النجوم ومواد أخرى حيث أنها تتغذى على تلك المواد وقد تشكل المادة المتراكمة قرصاً تراكمياً شديد الحرارة وتتسم المنطقة المجاورة للثقب الأسود بكونها متقلبة للغاية وهي على الأرجح غير ملائمة لتواجد البشر.

 

حيث عرف عن الثقب الأسود بأنه منطقة في (الزمان المكاني) أصبحت فيها قوة الجاذبية كبيرة لدرجة أن الضوء لا يستطيع الإفلات منها.

 

ومن أجل نجاة الإنسان عند السفر عبر ثقبٍ أسود بحسب ما قاله رودريغيز سيتطلب ذلك فهم البشر للجاذبية الكمية بشكل شامل.

 

هل نستطيع التواصل مع شخص سافر عبر ثقب أسود ؟ وحتى إذا نجح شخصٌ ما في السفر عبر ثقبٍ أسود من المحتمل أننا لن نعلم ذلك؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.