حوار صحفي مع الكاتبة الصاعدة ” سارة محمد ”
حوار : أمل عثمان .
دائما ما يوجد أمل
ضيفتنا لليوم استطاعت بجهدها وموهبتها الفذة التقدم في طريق نجاحها بخطي ثابتة ، يوما بعد يوم غير آبهة بالجهد أو التضحيات في سبيل ذلك ، جل ما كانت تراه أمامها هو النهاية الجميلة والنجاح الكبير الذي استحقته وبجدارة ، في فترة ليست بالكبيرة ولكنها بالتأكيد عظيمة .
الكاتبة ” سارة محمد ” من مواليد محافظة الجيزة تبلغ من العمر ٢٢ ربيعًا ، تعمل لدي كيان خطوة حلم ، وهي كاتبة متميزة ساهمت فى كتاب مناجاة عقل بالعديد من الخواطر منها : ( صميم فؤادي ، المكان ، الوحدة القاتلة ، اريد البكاء ، لا تحكم ) ، مع مبدعين من الشباب، والذي قد تم نشره فى معرض القاهرة الدولى.
صرحت الكاتبة أن الشخص الداعم والمشجع والملهم لها في الحياة هو والدها .
كما قد أظهرت أن نقطة انطلاقتها في كيان خطوة حلم كانت محض صدفة ، فبدأت بنية دعم المشاركين والكتابة لمساعدتهم وفي لحظة قررت التوقف والرحيل ، والعجيب انه وفي نفس اللحظة شاهدت المنشور الخاص بالمسابقة ومنذ الوهلة الأولى لرؤيتها إياه قررت أن تشارك وبالفعل كانت خطوة مصيرية بالنسبة لها ؛ فشاركت وفازت ، وباتت الان مشاركة في هذا الكتاب العظيم وكانت بدايتها الجميلة انطلاقه .
وأبانت أنها تفضل الكتابة تحت ضوء القمر ، أما القراءة فتفضلها كثيرا و لم تحدد لها مكان ولكنها حددت اخر كتاب قرأته ألا وهو ” مناجاة عقل ” .
وكان من الرائع وضوحها حينما قالت أن الشئ الأعظم تأثيرا عليها في الحياة ، والذي قد ساهم في موهبتها بشكل اساسي هو ” الحزن ” ، والذي نراه جليًا في معظم كتاباتها .
وبينت أنها تفضل الكتابة الواقعية .
وصرحت بأنها شخصية عميقة بدرجة غير مألوفة .
وأكدت علي إيمانها الشديد بقضاء الله خيره وشره.
وأكملت أنها تميل للوحدة في العموم ، وخاصة في إنجاز اي شيء حتي نهايته .
وان قمنا باستبعاد الكتابة فسوف نجد أمامنا رسامة وخطاطة موهوبة ابعدها عن هذا المجال معرفتها بحرمانيته.
واختتمت حديثها موصية للجميع علي أهمية القراءة ، والكتابة التي بها تستطيع التعبير عن كل العوالم بداخلك وجمال الروح الإنسانية.