كتب: محمد المصري
~~~~~~~~~~~
أثار إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها عام 2024، ردود أفعال واسعة، وسط حديث عن العديد من العقبات التي تقف كحجر عثرة في طريقه للعودة إلى البيت الأبيض مجددا.
قدم ترامب أوراق ترشحه لهيئة الانتخابات الفيدرالية الأميركية، ثم تحدث أمام مؤيديه بمقر إقامته في فلوريدا، قائلًا إن قراره يسعى لـ”جعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.
ويُتوقع أن تمهد أوراق ترامب لمعركة ضارية داخل الحزب الجمهوري لنيل بطاقة الترشح للرئاسة، في الوقت الذي علّق الرئيس الأميركي، جو بايدن، بالقول إن الرئيس الجمهوري السابق “خذل” بلاده خلال توليه منصبه.
طريق ترامب إلى البيت الأبيض ليس مفروشا بالورود، إذ كشف تقرير لشبكة “بي بي سي”، أن عدة عقبات تقف أمام طموح الرئيس الأمريكي السابق:-على رأس هذه العقبات أن أعضاء الحزب يتذكرون عجزه عن إلغاء الإصلاحات الصحية، التي جاء بها الديمقراطيون، في فترة ولايته السابقة.
عدم تحقق أي شيء على أرض الواقع له علاقة بوعوده المتكررة بالاستثمار في البنى التحتية.
رغم قيام ترامب بعدد من الأمور مثل خفض الضرائب وإصلاح المنظومة الجنائية، إلا أن تعامله مع جائحة كورونا التي ضربت العالم في خضم فترة رئاسته للولايات المتحدة، أمورٌ قد تفتح عليه النار من مختلف الجبهات.
كما أن شبح 6 يناير ما تزال في ذاكرة الأميركيين، إذ عليه أن يبرر سلوكه في نهاية فترته الرئاسية، ودوره في الهجوم على مقر الكونغرس عام 2021، بعدما ظهر أنصاره وهم يرفعون لافتاته ويخربون قاعات المجلس، وسط الغازات المسيلة للدموع