أجريت الحوار : سارة إبراهيم.
إنّ الإنسان كُتلة مُتّقدة من المهارات مشحونة بالعواطف والأحاسيس والميول، فمن الطّبيعيّ أن تتنوّع رغباته واتّجاهاته لما ترعاه نفسه من الفنون كافّة، فهناك الإنسان المُحبّ للموسيقى، وأيضًا المبدع بالفنون التّشكيليّة المتنوّعة، والمحب لرسم واليوم يسعدنا استضافة الرسامة زينب الاركوازي.
ولدت بالعراق بدات ترسم منذ الطفولة وكانت تبلغ من العمر ٥ سنوات ونميت موهبتها وتعمل في السلك التربوي اضافة الى شهادة دبلوم معهد معلمات وخريجة بكلوريوس قانون اضافة الى الرسم معروفة كصحفية.
ثم بدأت بالرسم والمشاركه في المعارض الفنية في فترة التسعينات ونهاية الثمانينات.
وفى بداية مشوارها الفني واجهتها عدة صعوبات منها كانت تتمنى التخصص ودراسة الرسم اكاديميا ولكن لظروف ماديه لم تحقق حلمها حينها كانت الاوضاع صعبة بسبب كثرة الحروب والحصار الاقتصادي في العراق ورغم ذلك كانت الحركه التشكيلية مزدهرة اضافة الى عدم توفر المستلزمات كالالوان الزيتية وغيرها للفنان بسبب ظروف البلد.
وفي كل عمل او معرض لديها رسالة اوهدف او تناول قضية فالفنان يعبر عن الواقع وقد تناولت المراة في كل اعمالها ولديها ٧معارض تشكيلية خاصة واكثر من ٥٠مشاركه جماعية.
حيث صرحت ان الادوات التى تقوم باستخدمها فى الرسم الزيت والاكريلك على القماش.
ثم قالت انها احيانا تكمل اللوحه بفترة وجيزة قد تكون نصف يوم بساعات متقطعه او قد تنجزها بايام بشكل متقطع او قد لا تاخذ منها وقتا كثير انجاز لوحه تعتمد على سايكولوجية الفنان والوقت الذي يمتلكه.
ووجهت رسالة لكل الموهبين قائلة : “لاتنقطعوا عن ممارسة الرسم اعملوا كثيرا ولاتنتظروا ان يدعمكم احد لان طموحك وارادتك السند الحقيقي”.
وفى نهاية هذا الحوار مع الفنانة المبدعة زينب الاركوازي اختتمت حديثها قائلة : ” الفن شئ جميل والفنان يبدع ويستنزف طاقاته وبالمقابل لاتوجد جهات تدعمه الا قليلا فهو بحاجه الى دعم مادي ومعنوي لكي يخرج من الدائرة المغلقة وان تخصص الدولة للفن والفنانين ميزانية في موازنتها وتحترم الفنان” .
