الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

كشف أسرار جديدة في جلسات محاكمة المتهمين في قضية بسنت ضحية الابتزاز الإلكتروني

متابعة: أحمد عادل

 

فتاة الغربية بسنت خالد المعروفة إعلامياً بضحية الابتزاز الإلكتروني تم عقد جلسة مثيرة استمرت أربع ساعات يوم الثلاثاء الماضي، بدأت في العاشرة والنصف صباحًا وحتى الثانية والنصف ظهرًا، قررت بعدها محكمة جنايات طنطا “الدائرة الأولى” وتم تأجيل قضية محاكمة ٥ متهمين في قضيه فتاة الغربية “بسنت خالد” لجلسة اليوم الرابع من دور شهر مايو للحكم، بعد انعقاد جلستين للمرافعة استمعت خلالهما هيئة المحكمة لمرافعة دفاع المجني عليها، ودفاع المتهمين، والنيابة العامة، وشهود الواقعة، وشهادة الطب الشرعي، بعد تلاوة الاتهامات الموجهة للمتهمين الخمسة.

 

كذلك بعد تلاوة الإتهامات الموجهة للمتهمين الخمسة، وينتظر الجميع حكم المحكمة وإسدال الستار على تلك القضية التي حازت اهتمام الرأي العام، كذلك على مدار الشهور الماضية، ف يتبقى فقط المتهم السادس في القضية والذي يُحاكم أمام محكمة الطفل لصغر سنه.

 

لذلك أضافت النيابة،لقد خاض الكثيرون في طبيعة علاقة الضحية بالمتهمين، ونسوا نهي الله عن تناول الأعراض ولعنهُ لمن يخوض في الأعراض، وأهابت النيابة العامة بالأهالي ممن تتطرقوا بالحديث عن المسكينة وتناسوا أنهم من المخلوقين، محذرة لا تتغافلوا عن أمر رب العالمين.

 

 

ف قال أيضاً ممثل النيابة موجهاً رسالة لهيئة المحكمة، إنني لأستشعر المجني عليها وهي تدخل عليكم من باب هذه القاعة فزعة مذعورة، تهرع إلى منصتكم العالية وتتشبث، وتروي بدموعها ما لاقته من ألم وفزع، تستجدي حكمكم العادل، وإني لأستشعر يوم القيامة أمام عيني، وأرى المجني عليها باكية متألمة، مناجية المولى عز وجل، أن يقتص لها من هؤلاء الذئاب البشرية.

 

حيث ناشدت النيابة العامة القائمين على تعديل النصوص والقوانين، بتغليظ عقوبات الجرائم المثيلة بجرم المتهمين، من اعتدائهم على حرمة الحياة الخاصة والتهديد غير عابئين بما يتسببون من دفع المجني عليه إلى الخلاص من حياته كمِثل ما أتته المجني عليها من هول جرم المتهمين الباغين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.