الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

ماذا قدم أفشة بقميص الأهلى قبل مواجهة ناديه السابق بيراميدز الليلة ؟

متابعه:اية محمد

شارك أفشة مع الاهلى في 111 مباريات بكل البطولات بإجمالى 8516 دقيقة، لعب نجح خلالها في تسجيل 23 هدفاً وصنع 28 هدف أخر وتلقى خمسة كروت صفراء، وتُوج مع المارد الأحمر ببطولتين لدوري الأبطال الافريقى ومثلهم للسوبر الافريقى بجانب التتويج ببرونزية كأس العالم للأندية مرتين، بالإضافة للفوز بالدوري وكأس مصر مرة وكأس السوبر المحلى مرتين.

 

وكذلك شارك أفشة مع منتخب مصر في 18 مباراة دولية ونجح في تسجيل خمسة أهداف.

 

“أفشة”، الطفل الحالم كان يحتضن الكرة وهو نائم مع بلوغه السابعة من عمره، حيث بدأ تعلقه بالمستديرة فخطفت قلبه وسيطرت على مشاعره ووجدانه وعقله، ولكن تزامن ذلك مع مساعدة أسرته فى العمل، حيث سبق أن قال فى تصريح تليفزيوني: “أنا مفيش حاجة ما اشتغلتهاش من صغري، مكنش بقول على أى شغلانة لأ”.

 

كما قضى أفشة 11 عامًا داخل أسوار نادى إنبى قبل أن يكون محط أنظار القطبين فى صيف 2019 بعدما خطى خطوة مميزة بانتقاله لصفوف نادى بيراميدز، واشتعل الصراع بين الأحمر والأبيض على مضه قبل أن يختار أن يكون فردًا داخل قلعة التتش ويوقع للأهلي

 

وكذلك كان أفشة على موعد مع دخول التاريخ من أوسع أبوابه، ودون سطور المجد فى السابع والعشرين من نوفمبر من عام 2020، بصاروخ أطلقه فى الوقت القاتل سكن شباك الزمالك وأعلن عن اعتلاء الأهلى عرش أفريقيا بعد غياب دام 7 سنوات، ليصبح واحداً من أساطير قلعة الجزيرة، تتغنى جماهير الأهلى بإسمه، تحمله على الأعناق، يتصدر هدفه الشهير مواقع التواصل الاجتماعي، أفشة كان حديث الساعة والشارع الرياضى فى مصر منذ هذه اللحظة.

 

ولم يكتفِ “أفشة” بذلك، فكان هدف “القاضية” هو بداية الانطلاق الحقيقية، والخطوة الأولى فى طريق الأمجاد والتاريخ، فعاد من جديد ليُدون اسمه بحروف من ذهب بل من ماس، ويسجل هدفًا يحسم به مباراة الأهلى أمام كايزر تشيفز ويقتل به طموحات وأحلام أبناء “مانديلا” بنهائى دورى أبطال أفريقيا، مكرراً السيناريو، مؤكدًا أن أهدافه الحاسمة باتت ماركة مسجلة فى تاريخ قلعة التتش ومصدر سعادة عشاق النادى الأحمر العريق.

 

محمد مجدى أفشة، صانع الألعاب الموهوب وتاجر السعادة فى الأهلي، لم يستسلم لبعض الظروف المحيطة حوله التى نشأ وسطها، فتمسك بالأحلام وآمن بموهبته وبتوفيق الله وأخذ بالأسباب حتى وصل إلى أهدافه المنشودة وأحلامه التى قد اعتقد البعض أن تحقيقها يندرج تحت بند المستحيلات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.