الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

انهيار المسرح القومي جراء الحريق.

متابعة:جنة تامر

يُعَد مبنى المسرح القومى مبنى أثريا يغلب على مواد بنائه الخشب، ويتميز مبناه بجمال التصميم الداخلى وروعة الديكور الذى لا يزال يحتفظ برونقه بعد تجديده حقق الكثير من الاعمال و النجاحات.

 

فى مساء يوم 27 سبتمبر عام 2008 تعرضت خشبة المسرح وصالة العرض لحريق هائل الحق أضرارا بالغة بجميع عناصر مبنى المسرح وبعد رفع مخلفات الحريق قررت وزارة الثقافة إجراء مشروع ترميم وتطوير متكامل للمسرح القومى ليعود وبقوة لأداء دورة فى الحياة الفنية وبتجهيزات وامكانات القرن الحادى والعشرين وكان أكبر ضرر للحريق على المسرح تأثيره البالغ على جميع العناصر الإنشائية بالمبنى.

 

وبناء على جميع أنواع الدراسات الهندسية والاختبارات المعملية التى أجريت على الخرسانات القديمة فقد أجمع الإستشاريون على عدم صلاحية كل من قبة المسرح وسقف خشبة المسرح الذى انهار جراء الحريق من الناحية الإنشائية لتفتت وشروخ الخرسانة، وعدم صلاحية حديد التسليح جراء التأثير الشديد للنيران على هذه الخرسانات القديمة ولعدم مطابقتها للكود المصرى الحالى لأعمال الخرسانات.

 

كما ستغرقت أعمال ترميمه 6 سنوات، وبلغت تكلفة ترميمه حوالى 104 ملايين جنيه، حسب ما ذكر الفنان فتوح أحمد، رئيس البيت الفنى للمسرح، فى تصريحات إعلامية سابقة، إلا أنه سبق البدء فى أعمال ترميم وتطوير المسرح القومى مجموعة من الدراسات والتصورات لأسلوب وفلسفة مشروع التطوير طبقا لاحتياجات تشغيل المسرح وبما لا يتعارض مع كون المبنى القديم مسجلا فى عداد الآثار وتم التوافق عليها من جميع الهيئات ذات الصلة بالمسرح.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.