متابعة : سندس خالد
قامت عناصر من “أمناء جبل الهيكل “يؤدون طقوسًا دينية تدعو لهدم المسجد الأقصى وعدم تقسيم القدس ، ويعتدون على عدد من الشبان الفلسطينين في باب الخليل والواد بالبلدة القديمة ويحاولون اقتحام المسجد الأقصى وذلك في يناير الموافق عام 2006.
وعملت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على تجنيد وتدريب اعضاء جماعة امناء جبل الهيكل عسكريا، الذين يقودون الاقتحامات اليومية لباحات المسجد الاقصى المبارك ،والذين يعتبرون الاكثر تطرفا واستعدادا للعنف وارتكاب الجرائم والحاق اكبر الاذى بالمسجد الاقصى ،تنفيذا لاهدافهم ومعتقداتهم الزائفة والكاذبة.
وتعتبر جماعة أمناء جبل الهيكل حركة يهودية أرثوذكسية متعصبة مقرها القدس هدفها الكبير بناء معبد هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى وإعادة معهد ممارسة التضحية الطقوسية، وتأسست الحركة عام 1967 على يد كرشون سلمون وهو ضابط في قوات الدفاع الإسرائيلية ومحاضر في الدراسات الشرق أوسطية.
وتتمثل أهداف الحركة على المدى البعيد في السيطرة على جبل الهيكل (المسجد الأقصى) بدل «الاحتلال» العربي الإسلامي كما تدعي، ووضع قبة الصخرة كمعَلم يدل على «الغزو» الإسلامي،وبناء الهيكل مكان المسجد الاقصى،ونقل الأضرحة الإسلامية إلى مدينة ( مكة المكرمة ) لتسهيل بناء الهيكل،وتكريس العمل لجعل جبل الهيكل المركز الاخلاقي والروحي لإسرائيل والشعب اليهودي،لم شمل الشعب اليهودي من كافة أنحاء العالم،بحسب معتقداتهم التلمودية البالية.
ويمكن القول أن هناك حوالي 23 منظمة يهودية متطرفة لا تقل عنفا وتشددا عن جماعة أمناء جبل الهيكل ،جميعها تستهدف المسجد الاقصى المبارك وتعمل على إقامة الهيكل المزعوم مكانه ،وهي مدعومة بقوة من حكومات الاحتلال المتعاقبة .