حوار: يارا صلاح
بعد نجاح إسلام أدهم وتمكنه من رسم الشخصيات بكفاءة عالية حتى أصبح مشهورا، وتمكن من جذب العديد من العملاء له، قامت جريدة الجمهورية اليوم بإجراء حوار معه للحديث عن بداية مشواره والصعوبات التى واجهته فى البداية.

بدأ إسلام أدهم ابن محافظة الشرقية حديثه، بأنه بدء الرسم منذ أن كان عمره 3 سنوات، والذى شجعه على ممارسة موهبته والدته، فهى من لاحظت اهتمامه بالرسم منذ بداية رسمه على حوائط المنزل فى البداية، ثم ساعدته من خلال جلب أدوات الرسم له.
لذلك أصبح يمارسها فى المدرسة، وتمكن وهو فى المرحلة الإعدادية من كسب اهتمام مدرسين الرسم له، ثم بدأ بالرسم على جدران المدرسة لتجميلها بالاشتراك مع زملائه.
حتى وصل إلى مرحلة الثانوية وبدء مجال رسم البورتريه ” رسم الأشخاص “، ففى البداية اتجه إلى رسم والدته وأخوه وكان نسبة إتقانه للرسمة 40% من الصورة الأصلية.
وتوقف عن الرسم لمدة حتى تمكن من دخول الجامعة، ثم بدأ مرة أخرى فى رسم أصدقائه حتى وصلت نسبة الشبه بين الرسمة والصورة الأصلية إلى 80%، وكل ذلك كات خارج إطار دراسته.

وعن بدايته المهنية فى الرسم كشف أن بعد إنهاء الجامعة بدء رسم أصدقائه، ثم بعد ذلك أحد أصدقائه نصحه ببيع الصورة بسعر رمزى، وبالفعل بدء بفعل ذلك ووصلت سعر الصورة فى البداية إلى 20 جنيه، ومع إتقانه لشغله وتطوير موهبته بدء فى زيادة السعر ليتناسب مع جودة رسوماته.

حتى تمكن بعد ذلك من إنشاء صفحة خاصة لعرض رسوماته بإسم ( اسكتش) ، ( Eslam Drawing).
https://www.facebook.com/EslamDrawing/

وعن الصعوبات التى واجهته فى البداية، قال أن أدوات الرسم الخاصة به كانت بسيطة وحتى يصل إلى درجة الاحتراف كان لابد من استخدام أدوات خاصة وهذه الأدوات باهظة الثمن، ولكن بإرادته وإصراره على تحقيق حلمه تمكن مع الوقت بشراء الأدوات التى يريدها، وأكد أثناء حديثه أنه لم يجد أى صعوبة فى التعامل مع العملاء منذ بداية مشواره وحتى هذا الوقت.

ولم يصل مشواره عند هذا الحد، حيث صرح بأنه اتجه من قبل لفكرة تعليم الأطفال بأحد المراكز التعليمية مثل ( رسم البورتريه، رسم المجسمات الهندسية، الطبيعة الصامتة ” الظل والنور”، رسم الملامس كملمس الخشب والزجاج والماء والجلد وغيرها من الملامس الأخرى).
واختتم حديثه بأنه يحلم بأن يكون صاحب أكبر سنتر مبيعات للبورتريه، وصاحب أكبر ورشة تعليم للرسم.
