كتبت: نرمين رضا
أشاد “ناجي الشهابي” رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصري، بالكلمات التي وجهها الرئيس “عبدالفتاح السيسي” إلى الشعب الليبي خلال مشاركته في مؤتمر باريس حول ليبيا، بمشاركة عدد من الدول، بهدف إنجاح الانتخابات الليبية المقرر عقدها في 24 ديسمبر المقبل، وخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد .
وأوضح “الشهابي” خلال تصريحاته “لجريدة الجمهورية اليوم” أن كلمة الرئيس كانت كلمة جامعة وضعت النقاط فوق الحروف ودعا فيها الشعب الليبي إلى الوحدة ونبذ خلافاتهم، متابعًا أن الرئيس كان موفقًا تمامًا وهو يوجه كلمة إلى شعبنا العربي الليبي في نهاية كلمته وخاطبهم بأحفاد عمر المختار، مؤكدًا أن عظمة كلمة الرئيس “السيسي” أنه قالها في حضور أحفاد من أعدموا رمز الجهاد الليبي ضد الاستعمار الايطالي البطل “عمر المختار” وفي حضور قادة الدول الاستعمارية الذين احتلوا الدول العربية.
كما أضاف “الشهابي” أن الرئيس كان رائعًا وهو يذكر شعبنا الليبي ببطولات أجداده، ويطالبه بإستلهام عزيمتهم والذين وصفهم بأنهم بذلوا الغالي والنفيس من أجل الحرية واستقلال القرار الوطني، ودعاهم إلى لفظ كل أجنبي ودخيل أي كانت دعاويه بأن الخير في وجوده في ليبيا، ونفى الرئيس السيسى لذلك وتأكيده بأن الخير في أياديهم هم، أن تجاوزوا خلافاتهم وعقدوا العزم على بناء ليبيا بإرادة ليبية حرة.
ثم أكد أن كلمات الرئيس السيسي الحماسية تمس قلوبنا جميعًا، فهي تعيد تذكيرنا بمجد وبطولات الآباء والأجداد ولم نسمعها من حاكم عربي في العقود الأخيرة، مشيرًا أن الرئيس السيسي أكد للشعب الليبي أنه سيجد في مصر سندًا له قوة داعمة لأمنه ولخياراته وطموحاته المشروعة في غد أفضل، وإعلاءً لمصالح ليبيا العليا، مضيفًا أن الرئيس لشعبنا العربي الليبي بأن مصر ستمد له يد العون لنقل الخبرات من أجل تعظيم المصالح المشتركة، وذلك إيمانًا من مصر بوحدة الهدف على طريق البناء والتطوير والتنمية، بما يحقق آمال الشعبين الشقيقين في ظل ما يربطهما من أواصر الأخوة والجوار والانتماء العربي والأفريقي والمصير المشترك”.
والجدير بالذكر أن “الشهابي” لفتت إلى أن تذكير الرئيس السيسي للشعب الليبي ولكل حضور المؤتمر بالرسالة الواضحة التى وجهها إلى كافة أطراف المعادلة في ليبيا منذ عامين ،وكان مفادها أن الوقت قد حان للبدء في إجراءات محددة للوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة الليبية، وتحذيره من خطورة إستمرار الصراع المسلح على الأمن القومي الليبي، وعلى دول جوارها العربي والأفريقي والأوروبي عمومًا، وأن مصر قد تضطر لاتخاذ إجراءات لحماية أمنها القومي وحفظ ميزان القوة في حالة الإخلال به، مشيدًا باعلان الرئيس “السيسي” أن هذا الموقف كان له أثر واضح على مختلف الأطراف للانخراط بجدية في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
