كتبت :سلمي محمد السيد
أدانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في دولة فلسطين الأحتلال من مخاطر تنفيذ مشروع تهويدي يستهدفون به هوية وتاريخ وملامح البلدة القديمة في مدينة القدس اليوم.
حيث أضافت اللجنة في بيان أن هذا المشروع التهويدي الذي جاء تحت مسمى “مخطط مركز مدينة القدس الشرقية ” والذي سيكون تحت إشراف
“ اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء” في القدس سيكون هدفه تغيير الطابع التاريخي العربي الإسلامي والمسيحي في البلدة القديمة وذلك انتهاك صريح وتعدي ع تاريخ وهوية شعب بأكلمه وتجاهل لكافة القرارات الدولية الخاصة بمدينة القدس المحتلة بما في ذلك قرارات اليونسكو.
كما استغاثة اللجنة كافة الكنائس في فلسطين وفي العالم علي سرعة التدخل ورفض هذا المشروع الذي يشكل استهدافا لتهويد قلب مدينة القدس وأحيائها وأسواقها التاريخية وشوارعها وتغييرا لمعالمها.
أيضا أشارت اللجنة إلى ضرورة تحرك المؤسسات الفلسطينية قبل نهاية المدة المحددة التي تنتهي في23/1/2021 حتي يتوقف تنفيذ هذا المخطط الذي سيكون تابع لسياسات التهويد والذي سيؤدي لتزايد انتهاكات الاحتلال وتتفيذ عمليات التطهير العرقي الذي تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها للمدينة عام 1967.
والجدير بالذكر أن لجنة المجتمع الدولي ومؤسساته طالبت بتجريم و إدانة هذه المخططات واتخاذ خطوة عملية لمنع تنفيذها باعتبار أن مدينة القدس الشرقية مدينة فلسطينية محتلة وفق القانون الدولي واتفاقية جنيف والتي تنص على عدم أحقية القوة القائمة بالاحتلال إجراء تغييرات على المناطق المحتلة وهذا ما يسعى إليه الاحتلال في مدينة الخليل التي تشهد حملة مرعبة لتغيير معالم بلدتها القديمة.