الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

طبيب الأهلي يقدم تقريرا عن فترة المعايشة مع اليوفنتوس

كتب محمد ممدوح

كتب الدكتور محمد وفائي، إخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل بالفريق الأول لكرة القدم بالأهلي، تقريرا شاملا لكل من الكابتن سيد عبدالحفيظ مدير الكرة، والدكتور أحمد أبو عبلة رئيس الجهاز الطبي للفريق، عن الزيارة التي سافر بها إلى إيطاليا لقضاء فترة معايشة بنادي يوفنتوس الإيطالي.

تشمل التقرير شرحا وافيا حول كيفية عمل المنظومة الطبية لنادى اليوفنتوس ، و الأساليب التي يتبعها الجهاز الطبي للفريق في التعامل مع كل الإصابات، وعمليات التأهيل، والأساليب المتبعة في هذا الشأن لقلة فترات العلاج بما يضمن عودة سريعة لللاعبين إلى التدريبات.

كما قدم وفائى أيضا تقريرا حول الأجهزة المستخدمة في عمليات العلاج والتأهيل، والتي تعد ثورة في عالم العلاج الطبيعى، والتي تعمل على تخلص اللاعبين من حالات الإرهاق الذى يأتيهم بعد المباريات.

يذكر أن سفر الدكتور محمد وفائي، إلى إيطاليا بعد الدعوة التي تلقاها الأهلي من المدير الرياضي لنادي يوفنتوس ماركو أنتونيلي، لقضاء فترة معايشة مع الجهاز الطبي بالنادي الإيطالي.

وفي ناحية أخرى قال الدكتور وفائي إنه استفاد كثيراً من فترة المعايشة، موضحاً أن ماركو أوتونيلي المدير الرياضي بنادي يوفنتوس اصطحبه إلى الفندق المقام فيه الفريق وقام بجولة في المستشفى الخاص بالنادي وهو مستشفى كبير يضم أقساما كثيرة لعلاج كل الإصابات ويحتوي على غرفا مخصصة لجراحات اليوم الواحد.

وأشار وفائي إلى أنه قضى أربعة أيام مع الفريق الرديف ثم قضى ثلاثة أيام أخرى مع الفريق الأول وشاهد عن قُرب كيفية علاج اللاعبين والتعامل مع الحالات الطارئة وعمليات التأهيل في واحد من أكبر الأندية العالمية.

كما التقى مع اليوناني نيكولاس طبيب الفريق الأول الذى قدم له شرحا وافيا حول كيفية عمل المنظومة الطبية في اليوفنتوس.

وكان الدكتور محمد وفائي، وهو واحد من الأطباء المتميزين في الجهاز الطبي بالأهلي، قد حصل على موافقة كل من الكابتن سيد عبد الحفيظ ، وذلك بعد الرجوع للكابتن محمود الخطيب رئيس النادي والمشرف العام على قطاع كرة القدم، بالسفر إلى إيطاليا لقضاء فترة معايشة بنادي اليوفي ضمن خطة مجلس الأهلي لخلق كوادر مؤهلة بقطاع الكرة في كل المجالات، من خلال الاحتكاك والمعايشة مع المدارس الرياضية المتقدمة على مستوى العالم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.