الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“ناجي الشهابي” رئيس حزب الجيل ينتقد منظومة التربية والتعليم

كتبت: نرمين رضا

تساءل “ناجي الشهابي” رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية اليوم، عن علاقة تطوير التعليم بقرار الدكتور “طارق شوقي” بشأن عودة نظام الفترات إلى المدارس الحكومية والتي أصبحت بعضها 4 فترات من أول الأسبوع وكل فترة ساعتين بالتمام والكمال.

وأشار “الشهابي” خلال تصريحاته لجريدة “الجمهورية اليوم” إلى أنه بعد ذلك هل يستطيع أي مسئول التحدث عن عودة المدرسة لأداء رسالتها ودورها التعليمي والتربوي والاشعاعي وعن القضاء على السناتر وعلى الدروس الخصوصية.

كما أضاف أنه للأسف الشديد قد أصدر الوزير عدة قرارات بعد توليه مهامه كمسئول عن التعليم قبل الجامعي تؤكد أنه بعيد الصلة عن التعليم وواقع المدرسة المصرية وكان يحتاج إلى تدريب وتأهيل تربوي بعد تعيينه كما فعلت الدولة مع نواب المحافظين.

ثم أوضح أن من هذه القرارات ربط إستلام الكتب المدرسية بالرسوم المدرسية بالرغم من نص الدستور إن التعليم بالمجان وأيضًا من هذه القرارات قراره الغريب والعجيب والذي يتطلب التحقيق معه فورًا والذي فصل 36 ألف معلم بعد شهرين من تعيينهم من خلال مسابقة رسمية كما ينص القانون وبعد تدريبهم أيضًل والعجيب أنه أعترف بعد فصله هؤلاء المعلمين أن وزارته بها عجز 250 الف معلم والأغرب والأعجب الذي يؤكد إنفصاله عن الواقع المصرى بل انفصاله أيضًا عما يدور فى كل دول العالم الفقيرة قبل الغنية، إعلانه فتح باب التطوع امام خريجينلسد العجز فى المعلمين.

والجدير بالذكر أن “ناجي الشهابي” رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية أكد أن كل الدول التي نهضت بالتعليم والمدرسة نهضة حقيقية أهتمت بتطوير المدرسة ومنحت المعلم أعلى راتب فيها بصفته القوة الدافعة للعملية التعليمية، مضيفًا أنه أنتظر أن يحاسب “طارق شوقي” ويحال إلى التحقيق على قيامه بفصل 36 ألف معلم بعد تدريبهم وتأهيلهم وأستكمالهم مسوغات التعيين بالرغم من وجود عجز في الوزارة 250 الف معلم، مشيرًا إلى أنه كان ينتظر صدور بيان بقرار عودة ال 36 ألف معلم لمدارسهم بعقود محترمة دائمة تحفظ للمعلم كرامته وتمكنه من فتح بيت وتكوين أسرة وهو ما يحقق إستقرار العملية التعليمية وأن يتضمن بيان إقالة هذا الرجل فتح باب التعيين ل 214 ألف معلم لإستكمال العجز وأن يشمل البيان أيضًا إعلان واضح وصريح بأن قضية تطوير المدرسة المصرية وإنهاء العجز فى المعلمين قضية أمن قومي ولها الأولوية، وأن بناء البشر أهم من بناءالحجر. ر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.