كتبت: نرمين رضا
أعلنت الحكومة الفرنسية اليوم أن سفيرها “نيكولا دي لاكوست” غادر “بيلاروس، في تصعيد خطير للأزمة بين” مينسك” و”باريس” على خلفية طرد السفير الفرنسي من “بيلاروس”.
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، أن بيلاروس سحبت اعتماد السفير الفرنسي في “مينسك” مشيرة أن “نيكولا دي لاكوست” غادر بيلاروس.
كما أضافت أن السلطات البيلاروسية اتخذت هذا القرار لأن “دي لاكوست” لم يقدم أوراق اعتماده إلى حاكم بيلاروس”ألكسندر لوكاشينكو”، ووصفت الطرد بأنه لا أساس له من الصحة.
والجدير بالذكر أنه وفقًا للبروتوكول الدبلوماسي العادي، أرسل “دي لاكوست” نسخة من الرسالة إلى وزارة الخارجية البيلاروسية، ولم يقدم الوثائق إلى “لوكاشينكو” لأن باريس لا تعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أغسطس 2020.
